ردت الوكالة الجاميكية لمكافحة المنشطات بقوة على مزاعم عن سوء
ردت الوكالة الجاميكية لمكافحة المنشطات بقوة على مزاعم عن سوء إدارة وغياب للسيطرة أطلقها مسؤول سابق مؤكدة أن ممارسات السلطة تتفق مع المعايير العالمية.
وسرد ريني ان شيرلي المستشار السابق البارز بوزارة الرياضة الجاميكية والذي كان مسؤولا عن التنسيق مع البرنامج الوطني لمكافحة المنشطات في الرياضة حقائق تثير القلق بشأن عمل الوكالة الجاميكية لمكافحة المنشطات وذلك في مقال نشره بموقع سبورتس ايلستريتد الرياضي قبل أيام.
وقال شيرلي إنه بين فبراير 2012 وانطلاق ألعاب لندن الاولمبية في يوليو من العام نفسه نفذت الوكالة الجاميكية اختبارا واحدا للكشف عن المنشطات خارج المنافسات.
وأصدرت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات بيانا يوم الخميس طالبت فيه الوكالة الجاميكية بالرد على تعليقات شيرلي اتي جاءت بعد سقوط عدد كبير من الرياضيين الجاميكيين في اختبارات للمنشطات في الأشهر الماضية.
وقالت الوكالة الجاميكية في بيان صدر يوم الخميس إن الإجراءات التي تقوم بها "تتفق مع المعايير العالمية."
وأضاف بيان الوكالة الجاميكية "المعايير التي نطبقها تمت مراجعتها من قبل جهات قضائية مثل اللجنة التأديبية لمكافحة المنشطات في جاميكا ومحكمة الاستئناف الجاميكية الخاصة بالمنشطات وهيئة قضائية خارج جاميكا هي محكمة التحكيم الرياضية التي وجدت هذا العام أن معاييرنا لا تقبل التشكيك."
وقالت الوكالة الجاميكية إنها تعمل بالتعاون مع الوكالة العالمية التي قامت بزيارة جاميكا في يوليو تموز من العام الماضي وعبرت عن رضاها من التطور التي تحققه الوكالة الجاميكية ومفوضوها.
وألقت سلسلة الفضائح لرياضيين من جاميكا مع المنشطات مؤخرا بظلال قاتمة على استعدادات البلد لبطولة العالم لألعاب القوى بموسكو التي أقيمت في وقت سابق هذا الشهر.
وسقط في اختبارات كل من اسافا باول الذي سبق له تحقيق رقم قياسي عالمي لسباق 100 متر عدوا وشيرون سيمبسون صاحبة القضية الاولمبية في سباق التتابع.
كما غابت فيرونيكا كامبل براون بطلة العالم لسباق 200 متر للسيدات عن بطولة العالم بعد قرار بإيقافها مبدئيا بعد سقوطها في اختبار للمنشطات في مايو الماضي.