


انتقدت الوكالة البريطانية لمكافحة المنشطات، تقريرا مستقلا حول طريقة الاتحاد المحلي لألعاب القوى، في التعامل مع أمور تتعلق بالمدرب الموقوف، ألبرتو سالازار.
ونشر اتحاد ألعاب القوى البريطاني، تقرير مراجعة من 130 صفحة، أمس الجمعة، قال فيه إنه اتخذ قرارات مناسبة، لكن كان من الممكن أن يكون تعامله أفضل من ذلك.
وقالت نيكول سابستيد، الرئيسة التنفيذية للوكالة البريطانية لمكافحة المنشطات، في بيان "بعد نشر التقرير المستقل لاتحاد ألعاب القوى أمس، نلاحظ أنه قد اتخذت قرارا بنشر الملخص للمراجعة الداخلية الأساسية، التي أجرتها لجنة مراقبة الأداء في البلاد عام 2015".
وواصلت "طالبنا مرارا الاتحاد بمشاركة هذا التقرير بالكامل معنا، لأنه قد تكون هناك معلومات فيه تهمنا".
وأضاف البيان أنه تم طرح ملخص منقح للمراجعة المستقلة، على الوكالة البريطانية لمكافحة المنشطات.
وأردفت سابستيد "أبلغنا اتحاد ألعاب القوى، أنه ملتزم بسياسة الوكالة الوطنية لمكافحة المنشطات، ونطالبه الآن مجددا بتسليم تقرير المراجعة بالكامل، متضمنا التقارير والوثائق التي تدعمه".
وفيما يتعلق بكيفية تعامل الاتحاد مع سالازار، الذي كان يدير مشروع نايكي أوريجون، الذي كان يضم مو فرح البطل الأولمبي البريطاني أربع مرات، بين عامي 2011 و2017، تم اكتشاف أن الاتحاد بدل موقفه.
وعاقبت الوكالة الأمريكية لمكافحة المنشطات سالازار، بالإيقاف لأربعة أعوام، في أكتوبر تشرين الأول الماضي، بسبب "تسهيل استخدام مواد محظورة رياضيا" كمدرب لمشروع نايكي أوريجون، وهو مركز تدريبي تم تأسيسه في البداية لتدريب العدائين الأمريكيين في المسافات الطويلة.
قد يعجبك أيضاً



