اتهم مسئول النيابة جاري نيل اليوم الخميس العداء البارالمبي الجنوب
اتهم مسئول النيابة جاري نيل اليوم الخميس العداء البارالمبي الجنوب أفريقي أوسكار بيستوريوس بالإدلاء بروايتين مختلفتين ومتناقضتين، في القضية المنظورة ضده بعد قيامه بقتل صديقته السابقة، العارضة ريفا ستينكامب، بالرصاص.
وفي معرض نتائجه النهائية، ذكر نيل أن بيستوريوس أكد بداية الأمر، في شهادته المكتوبة، أنه أطلق النار على ستينكامب من خلف باب الحمام بعد أن اعتقد أنها لص دخل منزله.
كما أبرز مسئول النيابة كيف شهد الأشخاص الذين وصلوا أولا إلى موقع الجريمة بأن العداء أخبرهم بأنه قتل ستينكامب بعد أن ظن أنها "دخيل"، وأشار إلى أن العداء قال للمرة الأولى إنه لم يكن يرغب في إطلاق النار، وفعل ذلك وهو فريسة الرعب ومن دون قصد وذلك في شهادته أمام المحكمة.
واعتبر نيل أنه "من غير الممكن التوفيق" بين ما أسماه "روايتي" بيستوريوس: الدفاع عن نفسه، والقيام بتصرف غير مقصود.
وأنهى نيل اليوم عرض نتائجه النهائية، فيما يحين دور الدفاع غدا لتقديم دفوعه الأخيرة قبل أن ترفع الجلسة للتداول في الحكم.
واعترف بيستوريوس (27 عاما)، بأنه قتل بالرصاص ستينكامب -التي كانت في التاسعة والعشرين من عمرها وقت مصرعها- من وراء باب حمام منزله في بريتوريا، فجر يوم 14 فبراير من العام الماضي.
ويؤكد العداء -الذي أصبح في دورة لندن 2012 أول مبتور للساقين يشارك في أوليمبياد للأصحاء- في دفاعه أنه أطلق النار خائفا، بعد أن أعتقد أن الضوضاء التي كانت تحدثها ستينكامب في الحمام كان مصدرها دخيل ظن أنه اقتحم المنزل.
بدوره يرى مسئول النيابة أن بيستوريوس قتل صديقته عمدا، بعد خلاف مفترض قال جيرانهما الذين أدلوا بشهادتهم في القضية إن أصواته قد تناهت إلى أسماعهم.