


لا تزال الرياضة النسائية في الكويت تحقق النجاحات على المستوى الخليجي والعربي، وتواصل الكفاح على المستوى العالمي بالرغم من تعرض الرياضة هناك بشكل عام لعقوبات قاسية من اللجنة الأولمبية الدولية.
وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قد قررت إيقاف نشاط الرياضة الكويتية بشكل عام منذ 2015، بسبب التدخل الحكومي للشأن الرياضي، ليضطر لاعبو الكويت إلى المشاركة في البطولات الإقليمية والدولية تحت علم اللجنة الأولمبية.
استمرار عقوبات الدولية أجبر الفريق الكويتي النسائي على المشاركة في منافسات الدورة الرابعة لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات 2018، في الشارقة، تحت علم اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية، والذي ظهر في فقرة دخول الوفد الرياضي الكويتي في حفل افتتاح الدورة بمسرح المجاز في الشارقة.
إلا أن تلك العقوبات لم تمنع اللاعبة الكويتية مريم العنزي من حصد الميدالية الفضية في مسابقة رمي المطرقة، أمس الخميس، الذي شهد أيضًا نجاح مواطنتها مريم كاظم حسن في حصد الميدالية البرونزية في الوثب الثلاثي، في حين تحصلت أمل الرومي على برونزية سباق 1500 متر.

وفي الألعاب الأخرى، حقق فريق الفتاة الكويتي الميدالية الفضية في مسابقة كرة الطاولة، خلف صاحب الذهبية فريق مؤتة الأردني.
وكشفت الدورة الرابعة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات 2018 أن الرياضة النسائية في الكويت لا تزال تحافظ على قوتها رغم العقوبات الدولية المستمرة منذ 3 أعوام.

هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



