أبدى مادن الوناس المدير الفني للاتحاد البحريني لألعاب القوى أرتياحه لنجاح المعسكر التدريبي الذي أقامه المنتخب في مدينة (سانت موريس) تحضيرا لخوض منافسات دورة الألعاب الاولمبية.
وتشارك البحرين بعشرة لاعبين في منافسات العاب القوى ضمن دورة الالعاب الاولمبية والمقرر انطلاقها يوم 3 أغسطس المقبل.
وأشار الوناس أن المعسكر اكتسب أهميته من ناحيتي الزمان والمكان حيث ان توقيته كان مناسبا قبيل المشاركة في دورة الألعاب الاولمبية بوقت كاف وقد استغرق نحو 45 يوما ،بالإضافة إلى أنه أقيم في مدينة جبلية ترتفع عن سطح البحر بأكثر من 1850 مترا وهو الأمر الذي يمثل بيئة تدريبية مميزة تسهم في الارتقاء بالجاهزية البدنية للعدائين المشاركين.
وقال المدير الفني للاتحاد الذي يتواجد حاليا مع بعثة البحرين في لندن: لقد حرص الاتحاد البحريني لألعاب القوى وبدعم من اللجنة الاولمبية على توفير أفضل ظروف الإعداد للمنتخب ،لذا تم اختيار مدينة (سانت موريس) التي تعتبر وجهة مفضلة لأبرز العدائين العالميين لإقامة المعسكر التدريبي الذي تخللته مشاركة العدائين في العديد من الملتقيات والتي كانت تهدف الى اتاحة الفرصة لبعض العدائين من اجل نيل فرصة التأهل الى سباقات جديدة في الاولمبياد.
وأضاف : كانت المشاركة في الملتقيات أيضا بمثابة الفرصة للوقوف على درجة استفادة العدائين من المعسكر التدريبي ،وتقييم تطور مستواهم ومحاولة تصحيح الأخطاء الفنية من قبل الجهاز الفني ،كما شكلت فرصة للاحتكاك مع بقية العدائين المشاركين والتعرف على جاهزية المنافسين المنتظرين في منافسات الاولمبياد.
وحول تقييمه للنتائج التي حققها العداؤون البحرينيون في الملتقيات الدولية قال الوناس : النتائج كانت جيدة بصفة اجمالية،لكنها بصفة عامة لا يمكن أن تعطي مؤشرا واضحا عن حظوظ العدائين في المشاركة الاولمبية القادمة خصوصا وان طبيعة المنافسة نفسها تتحكم بها عوامل متعددة ولا تتوقف فقط عند نتائج الملتقيات الاعدادية ،لكل بكل الاحوال فان المشاركة في تلك الملتقيات كانت ضرورية من اجل تعزيز الشعور التنافسي لدى العدائين وكسر الروتين اليومي من التدريبات في المعسكر التدريبي.