إعلان
إعلان
main-background

المدرب عبد القادر قادة لكووورة: ألعاب القوى المغربية ستعود للتألق بوجوه جديدة في لندن

الرباط: محمد النابلسي
03 أبريل 201220:00
koo_2

يستعد المنتخب المغربي لألعاب القوى للألعاب الأولمبية القادمة بلندن بمجموعة من الأبطال الذين تحذوهم آمال كبيرة للصعود إلى منصة التتويج كما كان مؤخرا حينما نال العداء عبد العاطي إيكيدير في مسافة 1500م الميدالية الذهبية خلال بطولة العالم الأخيرة التي جرت بتركيا، كما نالت العلوي السلسولي الميدالية الفضية في ذات المسافة.


ويعود فضل عودة ألعاب القوى المغربية إلى التتويجات إلى اللجنة الفنية التي يترأسها المدير الفني عبد القادر قادة والذي يستضيفه موقع "كووورة" في هذا الحوار..


عادت ألعاب القوى المغربية للظهور من جديد على الساحة العالمية.. كيف ذلك؟

"بفضل العمل الدؤوب الذي تنجزه اللجنة الفنية والتي أعمل فيها كمنسق سطر برنامج يعيد ألعاب القوى المغربية إلى الواجهة من جديد وذلك بتهييء أبطال جدد يكونون خير خلف لخير سلف، والحمد لله النتائج بدأت تظهر بفضل بعض العدائين والعداءات الذين سيحملون المشعل".


أين وصل التحضير للألعاب الأولمبية القادمة؟

"حاليا الأبطال المغاربة المأهلون للألعاب الأولمبية وعددهم 24 عداءا وعداءة في مسافات النصف طويلة والطويلة هم موجودون حاليا بين المركز الوطني بإيفران ومركز الرياضات بمدينة سلا يحضرون لأولمبياد لندن 2012، كما يتواجد معهم أبطال من جنسيات مختلفة من أوروبا وأفريقيا والجزيرة العربية حيث يستعد الكل للألعاب القادمة بكل تفاؤل".


فوز إيكيدير والسلسولي خلال بطولة العالم داخل الصالة بتركيا أعطى أملا لعودة المغرب لمنصة التتويج، هل سنشاهد تتويجات أخرى خلال الألعاب الأولمبية؟

"لا يمكن أن نتكهن بفوز الأبطال المغاربة خلال الألعاب الأولمبية القادمة، على اعتبار أن هناك أشياء قد تحدث خلال إستعدادات الأبطال، إذ أن عامل الإصابات والظروف النفسية هي عوامل متحكمة في التحضير، كما أن المدة التي تفصلنا عن الألعاب تجعلنا ألا نتسرع في الحكم على مستوى العدائين".


عرفت ألعاب القوى المغربية تراجعاً من حيث النتائج على المستوى العالمي، ما هي أسباب تراجع المستوى؟

"مع الأسف أصر البعض ممن عملوا في ميدان القوى المغربية على إدخالنا في متاهات لم تفد تطور العمل والبرامج التي كنا نهدف إلى خلقها للحفاظ على تألق هذا النوع الرياضي، فالصراعات والحسابات الشخصية الضيقة ومحاربة الأجهزة الفنية التي تتمتع بخبرة وتجربة معترف بها عالميا، كانت وراء تراجع نتائج أبطالنا.. لقد حز في أنفسنا أن يصعد شخص في وسائل الإعلام المغربية وينسب كل ما أنجز من إنتصارات حققها أبطال بمجهود مدربين آخرين لنفسه فقط، وهذا إفتراء على التاريخ، إذ لا يمكن إقصاء من ساهم في بروز أبطال عرفهم العالم ونوهوا بمستواهم الكبير".


بالنسبة لك كنت من بين الأجهزة التي ساهمت في تألق بعض العدائين المغاربة من ضمنهم طبعا الأسطورة العالمية هشام الكروج؟

"دخلت لميدان ألعاب القوى منذ أكثر من 20 عاما، والحمد لله أنني قمت بعمل جبار في وضع ألعاب القوى المغربية على الطريق الصحيح، وطبعا هنا لا أنسى مدربين أخرين عملت بتفان وحب وإخلاص لتطوير مستوى هذه الرياضة منهم صمصم عقا شفاه الله وخويا علي. بالنسبة لإرتباطي بالبطل الكروج فقد كان لعدة سنوات تحققت من خلالها نتائج باهرة كفوزه بعدة ميداليات في البطولات العالمية وتحطيم رقم قياسي عالمي في 1500 متر، كما أن هذا البطل كان من اكتشافات رجل مخلص لهذه الرياضة هو المختار عجاجي، كما أنني أشرفت على تدريبات صلاح حيسو صاحب ميدالية 5000 متر في بطولة العالم بإشبيلية الإسبانية سنة 1999 والعداء الزين الذي كان قد فاز في ذات البطولة بميدالية برونزية في 3000 متر موانع، وهشام الكروج الذي فاز أيضا بمسافته المعروفة بالميدالية الذهبية إذ اعتبرت هذه البطولة من أفضل مشاركات ألعاب القوى المغربية".


ما هو تصوركم المستقبلي لألعاب القوى المغربية؟

"لقد عرفت رياضة ألعاب القوى بالمغرب مد وجزر ولم تشهد تألقها بشكل كبير إلا عندما أشرف المرحوم المذكوري على الإتحاد المغربي والذي وضع برامج من أجل النهوض بمستوى هذه الرياضة، وبعده جاء الحاج المديوري الذي أعطى دفعة قوية لألعاب القوى المغربية، والآن يوجد على رأس الإتحاد المغربي عبد السلام أحيزون الذي جاء بتصورات جديدة لتطوير مستوى القوى المغربية.. ولكي نزيد من تلميع الصورة أكثر على المستوى العالمي في رأيي الشخصي يجب خلق ثلاث لجان أخرى لها دور فني وتنسيقي وإداري للمساهمة في وضع برامج موحدة حتى لا يقع تداخل في الإختصاصات، إذ أن لجنة واحدة تتحمل العبء كله من شأنه أن يؤثر على الأداء العام لهذه الرياضة".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان