إعلان
إعلان
main-background

اللجنة الأولمبية تنتظر القرار الجماعي بشأن منظمة اكورد

dpa
08 يونيو 201508:42
2013-05-31t100825z_1885953109_gm1e95v1e4w02_rtrmadp_3_russia_reutersReuters

باتت الشكوك تحوم بشكل كبير حول مستقبل منظمة "سبورت أكورد"، التي تضم الاتحادات الرياضية الدولية الأولمبية وغير الأولمبية، بعدما أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية الأحد تعليق اعترافها بالمنظمة ووقف تمويلها.

وكانت اللجنة الأولمبية الدولية أحدث الهيئات التي أنهت علاقتها مع سبورت أكورد، التي تشهد انفصال الأعضاء تباعا منذ الهجوم الذي شنه رئيسها السابق ماريوس فايزر على اللجنة الأولمبية الدولية ورئيسها توماس باخ خلال مؤتمر المنظمة في سوتشي قبل شهرين.

ولكن إعلان اللجنة الأولمبية الدولية عن وقف تمويل بقيمة 300 ألف دولار سنويا جاء بمثابة الضربة الأكثر قوة للمنظمة، وقد أعلنت اللجنة الأولمبية أنها ستتولى إجراءات مكافحة المنشطات ومبادرات فيما يتعلق بنواح أخرى مثل مكافحة التلاعب بنتائج المباريات والفساد.

وذكرت اللجنة الأولمبية: "مستعدون لتقديم هذا الدعم بشكل مباشر، علينا أن نضمن عدم حدوث فراغ في هذه العملية الجارية".

وكشفت اللجنة عن أنها ستعيد التفكير بمجرد أن يحدث اتفاق حول استراتيجية لمستقبل سبورت أكورد من جانب أصحاب المصلحة، مثل الاتحادات الدولية.

ورغم أن اللجنة الأولمبية الدولية ليست عضوا مباشرا، لكن يرجح أنها شاركت في محادثات خلف الكواليس على مدار أسابيع ماضية.

وقال مارك أدامز المتحدث باسم اللجنة الأولمبية الدولية "اتخاد هذه القرارات ليس بيد اللجنة وانما بيد أصحاب المصالح مثل الاتحادات الدولية، يجب أن يتخذوا القرار بشأن المستقبل الذي يرونه أفضل لمختلف الجوانب في سبورت أكورد".

ويأتي التزام سبورت أكورد بتقديم تمويل مباشر اتحادات ومؤسسات أخرى ليزيد الشكوك حول الدور الذي يمكن أن تواصل المنظمة لعبه.

ولكن سبورت أكورد بحاجة أولا إلى رئيس بعد أن استقال فايزر في 31 أيار/مايو الماضي إثر الضجة التي أثارتها تصريحاته، حينما قال إن نظام اللجنة الأولمبية الدولية "منتهي الصلاحية وعفا عليه الزمن وخاطئ وغير عادل وبعيد عن الشفافية".

وشهدت موجة الاحتجاجات انفصال أكثر من 20 اتحادا للرياضات الأولمبية مثل ألعاب القوى وعدة رياضات غير أولمبية وكذلك اتحادات الرياضات الأولمبية الصيفية والشتوية وغيرها مثل اتحاد ألعاب الكومنولث، عن سبورت أكورد.

بالإضافة إلى ذلك انسحبت ليما عاصمة بيرو من استضافة بطولة العالم 2017 للألعاب القتالية التي تنظمها سبورت أكورد، كما أن البطولة العالمية للألعاب الشاطئية المقترحة من قبل المنظمة ستواجه الآن منافسة من بطولة مشابهة ينظمها مجلس الاتحادات الأولمبية الوطنية.

وكان فايزر، الذي انتخب رئيسا لسبورت أكورد عام 2013، قد اقترح إقامة بطولة عالمية موحدة للألعاب الأولمبية وغير الأولمبية، كل أربعة أعوام، قائلا إنها لن تتعارض مع الأولمبياد، لكن اللجنة الأولمبية الدولية التي كان يرأسها حينذاك جاك روج جاءت على رأس غير المؤيدين.

ولم تتخذ أي خطوات في طريق إقامة البطولة وبدأت علاقة المنظمة باللجنة الأولمبية تتدهور تدريجيا.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان