دافعت اللجنة الاولمبية الدولية اليوم الاربعاء عن الرياضيين الذين غيروا
دافعت اللجنة الاولمبية الدولية اليوم الاربعاء عن الرياضيين الذين غيروا جنسياتهم بسبب الزواج او لاسباب عائلية الا انها قالت انها لا "تفضل" تغيير الجنسية بدافع الحصول على المال.
وانتقدت قطاعات من وسائل الاعلام البريطانية وبشدة عددا من الرياضيين المولودين في الخارج بما في ذلك ياميل الداما بطلة الوثب الثلاثي داخل القاعات وتيفاني بورتر قائدة الفريق البريطاني الذي شارك في بطولة العالم لالعاب القوى داخل القاعات في اسطنبول في الاسبوع الماضي.
وقال جاك روج رئيس اللجنة الاولمبية الدولية انه يتفهم موقف الرياضيين الذين يحصلون على جنسيات اخرى بسبب الزواج او بسبب جنسية احد الوالدين الا انه اضاف ان من يقوم بذلك لحصول على مكاسب مالية كبيرة لا يمكن النظر اليه على نفس النحو.
وستستضيف لندن دورة الالعاب الاولمبية الصيف المقبل وقد اقرت اللجنة الاولمبية الدولية حصول الداما على الجنسية البريطانية امس الثلاثاء وهو ما يمنح الرياضية المولودة في كوبا والتي نافست باسم السودان وتزوجت من اسكتلندي الضوء الاخضر للمنافسة في الاولمبياد مع بريطانيا.
وقال روج للصحفيين "هناك رياضيون لديهم اسباب منطقية بالتأكيد ويرغبون في تغيير جنسياتهم نظرا لاتهم تزوجوا او حصلوا على وظيفة جديدة او انهم دخلوا المجال الاحترافي حديثا او بسبب الدراسة. كل هذه الاسباب يمكن ان اطلق عليها اسبابا منطقية."
واضاف "ولديك الوضع الخاص بالرياضيين الذين يأتون من دول يحظون فيها بدعم الا انهم ينتقلون لدولة اخرى لانهم سيحققون مكاسب اكبر."
وتابع في نهاية يومين من اجتماعات اللجنة التنفيذية التابعة للجنة الاولمبية "لا يمكننا ايقاف ذلك من الناحية القانونية الا ان هذا لا يعني اننا نفضله. الا انك لا يمكنك ان توقف الامر لان هذا يندرج تحت مبدأ السيادة."