

EPAأقرت اللجنة الأولمبية الدولية اليوم الاثنين تطبيق نظام جديد للتنافس على استضافة دورات الألعاب الأولمبية كجزء من سلسلة الإصلاحات التي اقترحها رئيس اللجنة توماس باخ.
وخلال الجلسة الاستثنائية غير العادية التي تعقدها اللجنة الأولمبية الدولية في مدينة مونت كارلو، وافق أعضاء اللجنة الـ94 الذين يحق لهم التصويت بالإجماع على تطبيق نظام جديد معدل لتقديم الملفات المتنافسة على استضافة الدورات الأولمبية من شأنه تقليل النفقات، كما ينتظر أن يكون هذا النظام أكثر مرونة بالنسبة للمدن الراغبة في استضافة الألعاب الصيفية أو الشتوية.
وسيتم قبول الملفات المشتركة من أكثر من مدينة أو حتى أكثر من دولة لاستضافة الحدث الواحد الآن. كما سيتم نشر العقود المبرمة بين الدول المضيفة وبين اللجنة الأولمبية لزيادة الشفافية.
وتأتي هذه التغييرات ضمن 40 مقترحا تم تقديمها من قبل باخ كجزء من توصيات جدول أعمال عام 2020 التي تسعى لتحديث الحركة الأولمبية.
وقال باخ أمس الأحد خلال الافتتاح الرسمي لجلسة اللجنة الأولمبية الدولية: "لقد حان وقت التغيير."
وأضاف: "في عالمنا هذا، الذي يتغير أسرع من أي وقت مضى، فإن نجاح الأمس لا يعني شيئا اليوم. أما نجاح اليوم فهو يكتفي بمنحك الفرصة لدفع عجلة التغيير من أجل الغد."
ويبدو أن بعض التغييرات المقترحة سيتم تنفيذها بشكل فوري حيث أكدت مصادر أن اللجنة الأولمبية الدولية نصحت منظمي دورة الألعاب الأولمبية الشتوية "بيونج تشانج 2018" في كوريا الجنوبية بعدم بناء مضمار انزلاقي لأسباب مالية. ويمكن في المقابل إقامة المسابقات المقررة على هذا المضمار الجديد على مضامير متواجدة بالفعل سواء في آسيا أو أوروبا أو أمريكا الشمالية.
وتعتبر مقترحات باخ الإصلاحية هي الأكثر راديكالية بالنسبة للحركة الأوروبية منذ 15 عاما منذ التعديلات التي أجرتها اللجنة عام 1999 بعد تفجير فضيحة الفساد المتعلقة بمنح حق استضافة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لمدينة سولت ليك سيتي الأمريكية.
كما وافقت اللجنة على انشاء قناة تليفزيونية أولمبية، حيث أشارت إلى أن محطة التليفزيون تستهدف الترويج للرياضات الأولمبية في الأعوام التي تسبق الدورات الأولمبية، وستكلف 600 مليون دولار خلال السنوات السبع الأولى.
وقال توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية عقب الموافقة بأغلبية على انشاء محطة تليفزيونية: "إنها لحظة تاريخية حقا في التاريخ الأولمبي."
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



