إعلان
إعلان
main-background

اللجنة الأولمبية الدولية ترغب في تطبيق برنامج جديد لمكافحة المنشطات

dpa
10 ديسمبر 201511:59
erey11

أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية الخميس، عن رغبتها في تطبيق برنامج جديد لمكافحة المنشطات يكون مستقلا عن الاتحادات الرياضية الدولية وأن يبدأ العمل به قبل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقررة عم 2018.

ويأتي إعلان اللجنة الأولمبية الدولية عن فكرة البرنامج الجديد عقب اجتماع لجنتها التنفيذية الخميس.

وأوضحت اللجنة أن الاختبارات، طبقا للبرنامج الجديد، ستجرى فقط من قبل الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا)، وأن تكون العقوبات فقط من قبل المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي (كاس).

ورغم إقدام كل بلد في السنوات الأخيرة على إنشاء وكالة أهلية لمكافحة المنشطات، جاء قرار البرنامج الجديد من اللجنة الأولمبية الدولية ردا على برنامج تعاطي المنشطات الممنهج والتعتيم على نتائج بعض الاختبارات في ألعاب القوى الروسية، وهو ما أدى إلى إيقاف ألعاب القوى الروسية من قبل الاتحاد الدولي للعبة.

وذكرت اللجنة الأولمبية الدولية أن الوحدة الجديدة لمكافحة المنشطات سيكون لديها "وحدة تبادل معلومات محترفة" حتى "تمكن وادا من العمل بإيجابية".

ولم يتضح مدى التغيير الذي سيطرأ على البرنامج المطبق حاليا لمكافحة المنشطات ولكن اللجنة الأولمبية الدولية وضعت أولمبياد 2018 في بيونجتشانج هدفا للبرنامج الجديد.

ووافقت اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية الدولية خلال اجتماعها الذي امتد لثلاثة أيام في لوزان على ان تصدر اللجنة الأولمبية الدولية بيانا نهائيا عن الأموال التي قدمتها إلى المنظمات الرياضية المختلفة.

وأضافت اللجنة الأولمبية الدولية: "لقد أظهرت الأحداث الأخيرة أنه من مصلحة مصداقية جميع المنظمات الرياضية، ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لتعزيز الحكم الرشيد".

وتسيطر حاليا قضايا فساد مختلفة على الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الدولي لألعاب القوى، وحذر رئيس اللجنة الاولمبية الدولية توماس باخ من ان هذا يمكن أن يشوه سمعة الرياضات الأولمبية.

وقال باخ فى مؤتمر صحفى: "اعتقد انه من الواضح ان الكثير من المنظمات الرياضية تشعر بالقلق بسبب عدم تمييز الكثير من الاشخاص (بين الاتحادات المختلفة) انهم يميلون الى التعميم فى احكامهم".

ومع ذلك، قال باخ: "ان ما نريد تحقيقه هو ان تعود الاموال التى يتم تحقيقها من الرياضية اليها، وان يتم اتخاذ القرارات الخاصة بمن يستفيد فى النهاية من هذه الاسهامات فى ضوء لوائح الحكم الرشيد".

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان