


طالبت اللجنة الأولمبية الدولية الثلاثاء الحكومة اليابانية بالانتهاء من إنشاء ملعب أولمبياد طوكيو 2020 الجديد في كانون ثاني/ يناير من ذلك العام، وذلك بعد أن قامت السلطات بالتراجع عن التصميم الأصلي، ما أدى إلى تأخر البدء في الأعمال.
وقدم نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية جون كواتيس، الطلب خلال اجتماعه فى العاصمة اليابانية مع الوزير توشياكى إندو، المكلف بملف دورتي الألعاب الأولمبية والبارالمبية عام 2020 في طوكيو، وفقا لما أفادت به شبكة (NHK) العامة.
وبعد الاجتماع، أوضح إندو أن الحكومة ستقر نهاية هذا الشهر خطة إنشائية لتصميم الملعب الجديد وتكلفته ومدة إنشائه.
وأكد الوزير أنه لا يستطيع الالتزام بالموعد الذى حددته اللجنة الأولمبية الدولية، لأن إعادة التصميم ستعني الانتهاء من المقر الأولمبي الجديد بحلول أبريل/نيسان 2020 في أفضل تقدير.
وبعد حالة من الجدل، نظرا لحجم الملعب وتكلفته المبالغ فيها، قررت الحكومة اليابانية فى 17 يوليو/تموز الماضى بدء مشروع إنشاء ملعب دورة الألعاب الأوليمبية طوكيو 2020 من الصفر.
وكان ذلك يعني التخلي عن الخطة التي وضعتها المعمارية الإنجليزية من أصل عراقي، زها حديد، حيث كانت تفترض الانتهاء من الملعب قبل كأس العالم للرجبى عام 2019، لذا كان على السلطات اليابانية إجراء مناقصة عالمية جديدة.
ونال مشروع المعمارية الشهيرة انتقادات شديدة نظرا لتكلفته المرتفعة وتصميمه غير المتلائم مع المحيط العمراني، حيث سيشيد الملعب مكان الاستاد القديم لدورة الألعاب الأولمبية طوكيو 1964.
وزاد الغضب بعد تأكيد المسئولين على أن تكلفة الملعب ستتجاوز 252 مليار ين (ملياران و63 مليون دولار)، وهو ما يعادل ضعف الميزانية التى تم اقتراحها بداية الأمر.
وخلال الاجتماع، شدد كواتيس على عدم مطالبة اللجنة الأوليمبية الدولية بأن يكون الحد الأدنى لسعة الملعب 80 ألف مقعدا، كما كان مخططا للمشروع القديم الضخم، وفقا لما أفادت به وكالة (كيودو) الإخبارية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



