


نظمت لجنة المساواة بين الأجناس والتنوع التابعة للجنة الأولمبية التونسية، والتي تترأسها سلمى المولهي، اليوم الثلاثاء ملتقى حول الرياضة النسائية في تونس تحت شعار: "مكانة المرأة في المشهد الرياضي التونسي.. الواقع والتحديات".
وأشارت سلمى المولهي، رئيسة اللجنة، إلى أن هذا الملتقى يهدف إلى تشخيص واقع المرأة في المشهد الرياضي التونسي وإيجاد الحلول الكفيلة بالنهوض بالرياضة النسائية.
وقالت المولهي: "أشكر وزيرة المرأة على تلبية الدعوة كما أشكر بالخصوص وزيرة الرياضة ماجدولين الشارني على كل ما تبذله من أجل الارتقاء بالراية التونسية بصفة عامة والرياضة النسائية بصفة خاصة".
وتابعت: "وجود ممثلة اللجنة الأولمبية الدولية ورئيسة لجنة المساواة بين الأجناس والتنوع وعضوة المكتب التنفيذي بالاتحاد الدولي لكرة القدم، ليديا نسيكارا، اليوم بيننا يؤكد على قيمة هذا الملتقى الذي نأمل في أن نخرج منه بتوصيات تساعد فعلا على الإسهام في النهوض بالرياضة النسائية في تونس".
وزيرة الرياضة التونسية ماجدولين الشارني، أكدت بحضور وزيرة المرأة والأسرة والطفولة التونسية نزيهة العبيدي، ومستشارة رئيس الجمهورية التونسية المكلفة بالشباب ربيعة النجلاوي، وممثلة اللجنة الأولمبية الدولية ورئيسة لجنة المساواة بين الأجناس والتنوع وعضوة المكتب التنفيذي بالاتحاد الدولي لكرة القدم ليديا نسيكارا، حرص وزارتها على دعم الرياضة النسائية.
وأوضحت أن ذلك يتم بتوفير الظروف والأطر الملائمة للمرأة لممارسة الرياضة وتنمية هذا المجال، وعلى تمثيل المرأة في الديبلوماسية الرياضية وضمان تواجدها في المجال الإداري الرياضي ومواقع القرار السياسي..
وقالت الشارني: "لقد بادرت وزارة الرياضة بصياغة عدد من الآليات والبرامج لمزيد الارتقاء بالرياضة النسائية ضمن البرامج السنوية وعلى مستوى المخطط الخماسي للتنمية، والحرص على زيادة الدعم المادي للجمعيات النسائية من خلال تخصيص نسبة سنوية من موارد الصندوق الوطني للنهوض بالرياضة كما يتجه العمل على التوسيع في قاعدة المجازات بالإضافة إلى وضع هدف إستراتيجي يقضي بتحقيق نسبة تطور تقدر ب 27.5 % سنة 2020".
وأشارت ماجدولين إلى أن الوزارة ستتفاعل بشكل إيجابي مع كافة المقترحات التي ستخرج من الملتقى من أجل الارتقاء بالممارسة الرياضية النسائية، وستعمل بالتعاون مع جميع المتدخلين من جامعات وجمعيات ولجنة وطنية أولمبية من أجل تفعيلها ودراسة إمكانية تنفيذها.
وبيّنت وزيرة المرأة، نزيهة العبيدي، خلال كلمتها على أهمية تعزيز مكانة الرياضة النسائية، داعية إلى ضرورة توحيد الجهود من أجل تجاوز كل العوائق التي تحول دون مشاركة فاعلة للمرأة في مختلف المجالات الرياضية من خلال إتاحة الفرص للطاقات الرياضية النسائية للتألق والارتقاء إلى درجة النخبة.
وأكدت في هذا السياق على أن الوزارة تعمل على تنفيذ برامج مشتركة في هذا المجال مع وزارة الشباب والرياضة، كما تسعى لإدماج الرياضة والثقافة كعناصر أساسية ضمن أبرز ملامح الإستراتيجية المتعددة القطاعات لتنمية الطفولة المبكرة 2017 - 2021.
ربيعة نجلاوي، من جهتها دعت مستشارة رئيس الجمهورية المكلفة بالشباب والرياضة إلى ضرورة وضع التشريعات الملائمة التي ستوفر الأرضية اللازمة للنهوض بمكانة المرأة في المجال الرياضي، مؤكدة أن المرأة التونسية أثببت كلما أتيحت لها الفرصة قدرتها كسب الرهانات في شتى المجالات وخصوصا في المجال الرياضي.
ممثلة اللجنة الدولية الأولمبية وعضوة الاتحاد الدولي لكرة القدم، ليديا نسيكارا، عبرت عن إعجابها بمبادرة اللجنة الأولمبية، التي تتوافق مع أهداف اللجنة الأولمبية الدولية فيما يتعلق بدعم حضور المرأة في مواقع القرار بالهياكل الرياضية ومشاركتها في الألعاب الأولمبية مشيرة إلى أن هذا الحضور النسائي يتطور من دورة إلى أخرى.
رئيس اللجنة الأولمبية التونسية محرز بوصيان، زفّ خلال مداخلته للفرق النسائية بشرى حيث أكد أن اللجنة الأولمبية التونسية قررت رصد منحة بــ100 ألف دينار لهذه الفرق تشجيعا للرياضة النسائية التي تبقى في حاجة كبيرة إلى مزيد الدعم المالي.
وحضر الملتقى العديد من الرياضيات اللاتي تألقن عالميا وقاريا على غرار مروى العامري وروعة التليلي وجاوة بن زعرة وفاتن غطاس ونهال شيخ روحو.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



