إعلان
إعلان
main-background

الكندي دي جراس.. خليفة بولت

reuters
19 أغسطس 201601:25
دي جراس وبولتReuters

بينما يشعر مسؤولو ألعاب القوى بالخوف من اليوم الذي سيرحل فيه يوسين بولت عن الساحة، فإن الكندي أندريه دي جراس يشعر بالضغط بعد توقعات بأنه سيملأ الفراغ الذي سيتركه العداء الجاميكي.

ونال دي جراس الميدالية الفضية خلف بولت يوم الخميس في سباق 200 متر بعد حصده الميدالية البرونزية في سباق مئة متر.

ومع اقتراب جاستين جاتلين (34 عاما) والذي خطف منه الفضية في سباق مئة متر من الاعتزال واحتمال إنهاء بولت الذي سيبلغ 30 عاما يوم الأحد لمسيرته العام المقبل بعد نهاية بطولة العالم فإن دي جراس (21 عاما) ربما يكون الأبرز في الجيل الجديد.

وأظهر دي جراس في الدور قبل النهائي قدرته على التألق في البطولات الكبرى، عندما تبادل حديثا ضاحكا مع بولت في الأمتار الأخيرة رافضا التقليل من سرعته رغم مناشدة العداء الجاميكي.

وقال بولت عقب هذا السباق "إنه عداء شاب وسيتعلم في المستقبل"، لكن دي جراس قال إنه فقط أراد أن يجبر العداء الأفضل في التاريخ على بذل مجهود أكبر.

وفي النهائي يوم الخميس قدم دي جراس أداء ثابتا وحقق زمنا قدره 20.02 ثانية خلف بولت الذي حقق 19.78 ثانية ومتفوقا على الفرنسي كريستوف لوميتر الذي جاء ثالثا بزمن 20.12 ثانية.

العداء الأبرز المقبل

ومع حصوله على البرونزية في بطولة العالم العام الماضي في سباق مئة متر وذهبيتي سباقي السرعة في ألعاب الأمريكتين، فإن أول عداء كندي يفوز بميدالية دولية منذ 1999 سيكون بالتأكيد الأبرز في الأعوام المقبلة.


وهو يملك أرقاما جيدة أيضا حيث حقق أفضل زمن شخصي (9.91 ثانية) في سباق مئة متر وهو الثاني في تاريخ كندا خلف دونوفان بايلي الذي حقق 9.84 ثانية في فوزه بذهبية اولمبياد اتلانتا 1996 كما حقق أفضل رقم وطني في سباق 200 متر وهو 19.80 ثانية.

وأجاب دي جراس ردا على سؤال هل سيفتقد بولت أم سيشعر بالسعادة لرحيله "انه مزيج بين الأمرين".

وأضاف "بالتأكيد أحب المنافسة ضده وأشعر بالفخر لاني كنت جزءا من تاريخ ما حققه في مسيرته... لكن بشكل عام إذا حان وقت رحيله فاعتقد أن شخصا اخر يجب أن يظهر هنا".

وتابع "لكن من الواضح أنني يجب أن أواصل العمل بقوة وتقديم أفضل ما لدي لأن الأمور لن تكون سهلة".

وأظهر العداء الكندي أنه ليس من الرياضيين الذين يرضون بالمركز الثاني حتى وإن كان خلف بولت.

وقال "أنا سعيد حقا بحصولي على ميداليتين لكن كان يمكنني تقديم الأفضل في سباق 200 متر. بعد المنعطف حاولت تقديم شيء ما لكن ربما بذلت جهدا كبيرا في الدور قبل النهائي".

وبالنسبة لعداء ولد بعد أولمبياد 1988 بست سنوات فإن اسم بن جونسون ربما لا يكون في تفكيره لكن الجيل الأكبر من الجماهير سيتمنى أن يستطيع دي جراس إنهاء سباق مئة متر في زمن أفضل من 9.79 ثانية.

وكان ذلك مثل السحر لكن بن جونسون حقق الفوز في سول واكتشف بعد ذلك تناوله المنشطات قبل أن يتم إيقافه.

وربما ينبغي الحديث عن زمن أكثر براءة، حيث كانت آخر ميدالية لكندا في سباق 200 متر في عام 1928 عندما نال بيرسي وليامز الذهبية.

2016-08-19t014647z_614574229_rioec8j04xxq4_rtrmadp_3_olympics-rio-athletics-m-200m_reutersReuters
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان