


أثنى الكرملين اليوم الاثنين، على قرار اللجنة الأولمبية الدولية بعدم فرض حظر شامل على البعثة الروسية في أولمبياد ريو دي جانيرو بسبب مزاعم منشطات، ولكن مسؤولين وصفوا حرمان الرياضيين الروس الذين لهم تاريخ في مخالفة قواعد المنشطات من المشاركة بأنه غير عادل.
وقررت اللجنة الأولمبية الدولية أمس الأحد، عدم فرض حظر شامل على الرياضيين الروس بسبب تاريخ البلاد مع المنشطات ومنحت الاتحادات الرياضية الدولية الحرية في السماح أو رفض مشاركتهم في دورة ريو الشهر المقبل.
وقال دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يحضر حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية ولكن الكرملين سعيد بقرار اللجنة.
وكانت تصريحاته مشابهة لتلك الصادرة عن مسؤولين رفيعي المستوى قالوا إنهم يعتقدون إن الحس السليم تفوق على ما قالوا إنه بدا أشبه بمطاردة الساحرات.
وأبلغ بيسكوف الصحفيين عبر الهاتف: "بالطبع نرحب بالقرار الأساسي الذي يسمح لمن نصفهم بالرياضيين الشرفاء بالمشاركة في الأولمبياد ومنح القرار للاتحادات الرياضية الدولية".
ولكن القرار تضمن منع أي رياضي روسي يملك تاريخا مع مخالفة قواعد المنشطات من المشاركة في الأولمبياد ما أغضب بعض المسؤولين الروس.
وقال الكسندر جوكوف رئيس اللجنة الأولمبية الروسية، إن هذا ازدواج في المعايير إذ أن المنافسين الذين لهم تاريخ من مخالفة قواعد المنشطات من دول أخرى سيسمح لهم بالمشاركة في المنافسات.
وقال جوكوف في تصريحات تلفزيونية: "لماذ يعاقب الرياضيون الروس وحدهم بهذه الطريقة؟ هذا استخفاف بمبدأ المساواة (في المعاملة)".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



