عندما تصل أول مجموعة من الرياضيين إلى القرية الاولمبية بعد
عندما تصل أول مجموعة من الرياضيين إلى القرية الاولمبية بعد غد الاثنين سيتبين لهم أن هذه القرية لا تحمل من واقع القرى في انجلترا سوى الاسم فقط تقريبا.
وفيما يتعلق بمصطلح القرية في القواميس ربما تناسب القرية الاولمبية التعريف بأنها أصغر من المدينة.
وعلى مدار السنوات تشتهر القرية بوجود البط في برك المياه والمساحات الخضراء الواسعة وأجراس الكنائس واستمتاع السكان المحليين بأوقاتهم في الصيف خارج الحانات لكن هذا ليس الواقع الحالي.
وتضم القرية الاولمبية حانة لكنها لا تقدم المشروبات الكحولية بينما توجد مساحات خضراء حولها كتل من المباني الحديثة.
وهناك مساحات خضراء وأحواض من المياه ونباتات برية لكن لا توجد مزارع أو مساحات شاسعة خلف الأسوار المحيطة بالمكان. ويبتعد وسط المدينة حوالي سبع دقائق بالقطار.
وكل هذا لن يمثل فارقا بالنسبة للرياضيين الذين ستكون أولوياتهم النوم في هدوء والحصول على الطعام عند الطلب ووسائل مواصلات سهلة وسريعة إلى اماكن المنافسات.
وتنطبق هذه الشروط الثلاثة بشكل تام على القرية الاولمبية حتى إذا كان الواقع يقول إنها تضم نقاطا للتفتيش تشبه تلك الموجودة في المطارات.