إعلان
إعلان
main-background

القادمون من الخليج إلى إنجلترا لحضور الاولمبياد يبشرون برواج سياحي

KOOORA
18 يوليو 201220:00
logo-london-2012
مع اقتراب موعد انطلاق دورة الألعاب الأولمبية في لندن يوم 28 يوليو الجاري، تظهر أرقام الزوار القادمين إلى المملكة، مؤشرات واعدة لقطاع السياحة في المملكة المتحدة خلال هذه الفترة الرئيسية من السنة بحسب مسؤولي هيئة السياحة البريطانية في دبي.

وتظهر الأرقام الصادرة مؤخراً عن المسح الدولي للركاب، أن السياحة الوافدة حققت لبريطانيا إيرادات قياسية غير مسبوقة خلال الأشهر ال12 الماضية، مع ازدياد عدد الزوار القادمين لقضاء العطلة في بريطانيا، وتكشف النتائج عن زيادة بنسبة 6% في إنفاق الزوار لتصل إلى حوالي 104.5 مليار درهم إماراتي خلال الأشهر ال12 الفائتة وحتى نهاية الربع الأول من عام 2012، حيث وصلت أعداد الزوار القادمين لقضاء العطلة إلى 12.3مليون، وتضمنت النسبة نمواً بنسبة 3% منذ سنة وحتى الآن في عدد الزوار القادمين من الإمارات.

وقال كريستوفر رودريجز رئيس مجلس إدارة هيئة السياحة البريطانية، "مع توجه أنظار العالم إلينا، يشكل العام 2012 فرصة فريدة لإظهار ما لدى المملكة المتحدة من أصول سياحية استثنائية والمتمثلة في ثقافتنا وتاريخنا وريفنا ومأكولاتنا وعلاماتنا التجارية الشهيرة عالمياً".

وتابع "تتجه لندن لتكون أحد أكبر مراكز الإنترنت اللاسلكي المجاني في أوروبا خلال فترة ألعاب 2012، ولابد أن يبدي الزوار الخليجيون القادمون إلى المملكة رغبتهم في تحميل أحدث الإصدارات من تطبيق Mx Great Britain الخاص بهيئة السياحة البريطانية، وهو عبارة عن دليل على الهواتف النقالة يساعد في عمليات البحث والحجز، والذي سيتوفر خلال فترة عيد الفطر التي تصادف النصف الثاني من أغسطس المقبل، قبل البدء بالسنة المدرسية الدراسية، ويتاح هذا التطبيق مجاناً لهواتف "الأي فون" و"نوكيا" ومنصات "الأندرويد"، ويتضمن معلومات حول حجوزات الطيران، وعن أكثر من 11 ألف فندق، وعن الجولات والمواصلات في بريطانيا، واقتراحات حول المطاعم، ودليل للوجهات السياحية، وأخيراً معلومات عن أماكن التسوق الأكثر شهرة".

ويقيم اللاعبون الإماراتيون الذين بدؤوا رحلتهم إلى لندن في القرية الأولمبية التي ستكون مقراً لهم بعيداً عن وطنهم في تنافسهم للحصول على الذهب، وتقع القرية الأولمبية ضمن مسافة قريبة من الحديقة الأولمبية، وتضم 17 ألف رياضي ومسؤول خلال فترة الألعاب، إلى جانب المتاجر والمطاعم والمرافق الطبية والإعلامية والترفيهية، وتتحول القرية بعد الألعاب الأولمبية إلى حي سكني جديد يعرف بالقرية الشرقية، والذي سيوفر مجموعة متنوعة من المرافق الاجتماعية الجديدة، بما في ذلك مركز صحي جديد ومجمع تعليمي راقي ألف و800 طالب تتراوح أعمارهم بين 3 و19 سنة، بالإضافة إلى ألف و379 منزل للبيع والإيجار بأسعار مناسبة.

ويتوافد إلى المملكة المتحدة 22 ألف رياضي أولمبي وبارأولمبي ومسؤول من أكثر من 200 دولة، وهم الآن يستعدون للمشاركة في المشهد الرياضي الأعظم في العالم، كما سيكون هناك أكثر من 20 ألف وسيلة إعلامية دولية خلال الألعاب، وأكثر من 6 آلاف عضو من الأسرة الأولمبية والبارأولمبية والكثير من أصدقاء اللاعبين وأفراد أسرهم ممن سيصلون إلى المملكة المتحدة للاستمتاع بهذا الجو الحماسي وبالضيافة البريطانية الفاخرة.

سيجد السياح الخليجيون في بريطانيا مئات الخيارات الرياضية والترفيهية، وستتوفر تذاكر مشاهدة الألعاب الأولمبية إلى جانب الكثير من الفعاليات ذات الصلة وفرص المشاهدة، فضلاً عن العروض الموسيقية والترفيهية الراقية التي ستشهدها مختلف أنحاء بريطانيا، ويتوقع أيضاً أن يشاهد الألعاب الأولمبية على شاشات التلفزيون أكثر من 4 مليارات شخص، بما في ذلك عشرات الملايين في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان