


حثت الحكومة الفلبينية منظمي دورة ألعاب دول شرق آسيا، على تقديم خدمات أفضل لآلاف الرياضيين والمندوبين في البطولة، وسط تقارير عن وجود مشاكل في الطعام والنقل والإقامة.
وقال سالفادور بينلو، المتحدث الرسمي باسم الرئيس، إن استضافة بطولة متعددة الرياضات تعد شيئا معقدا، لكنه يتعين على اللجنة المنظمة تقديم خدمات أفضل من المتوقع.
وأضاف في بيان: "هناك مجموعة من الانتقادات، حول كيفية تعامل اللجنة المنظمة مع لوجيستيات هذا الحدث، وهذا يجب أن يتم تقبله والنظر فيه، من أجل تصحيح الأخطاء التي ارتكبتها".
وتابع: "المنتقدون لديهم وجهة نظر.. بالفعل هناك خطأ في الاستعدادات".
وانتشرت كثيرا عبر وسائل التواصل الاجتماعى، الأسبوع الماضي، تقارير حول تأخير وصول الفرق من المطار إلى الفنادق، والارتباك في تسجيل دخولهم إلى الغرف، وعدم وجود وجبات كافية للرياضيين والمندوبين والمتطوعين.
كما أن بعض الأماكن المخصصة للمنافسات التمهيدية وأماكن التدريب، لم تكن جاهزة، حيث شوهد عمال البناء وهم يهرعون لإنجاز العمل.
وذكرت تقارير أن وفدا طلب المساعدة من سفارته، للحصول على طعام إضافي، بينما اشتكى بعض الرياضيين من حصولهم على إفطار بسيط.
ونقلت تقارير أن أحد الرياضييين تم نقله للمستشفى، لحصوله على طعام به زبدة الفول السوداني، رغم أنه أعلن أنه يعاني من حساسية.
ودعا مجلس الشيوخ في الفلبين إلى إجراء تحقيق، في هذا الأمر المثير للجدل، بينما سيقوم المكتب الرئاسي بإجراء تحقيق منفصل، وفقا لما ذكره بانيلو.
قد يعجبك أيضاً



