لسنوات عديدة فشل العداؤون الإثيوبيون في التفوق على أقرانهم الكينيين في سباقات المسافات المتوسطة، ولكن في الفترة الأخيرة ظهرت عدد من الأسماء الإثيوبية الواعدة التي نجحت في فرض نفسها بقوة على الساحة.
جمهور ألعاب القوى في دولة قطر سيحصل على فرصة لمتابعة هؤلاء العدائين الموهوبين عندما يشاركون في لقاء الدوري الماسي الدوحة 2013 والذي سيستضيفه ملعب نادي قطر الرياضي في العاشرمن مايو المقبل. كما ستكون هناك مفاجأة خاصة للجماهير الإثيوبية التي دائماً ما تتواجد بأعداد كبيرة في لقاءات الدوحة لمؤازرة عدائيها، مع إقامة حفل غنائي للمطرب الإثيوبي الشهير تيدي آفرو.
وسيسعى الإثيوبيون لتحقيق انتصارات جديدة على أرض الدوحة من خلال عدائيهم الشباب الذين يسيرون بثبات على خطى عدائين أسطوريين مثل هايلا جبر سيلاسي وكينينيسا بيكيلي.
في سباق 800 م، ستسلط الأضواء على النجم الشاب، صاحب ال 19 ربيعاً،
محمد آمان، وهو العداء الوحيد الذي نجح في التفوق على البطل العالمي والأولمبي، الكيني دافيد روديشا خلال الأعوام الأربعة الأخيرة. وظهر أسم آمان بقوة بعد فوزه بذهبية أولمبياد الشباب عام 2010 في سنغافورة، قبل أن يبدأ تألقه على مستوى الكبار بتحقيقه لقب بطولة العالم داخل الصالات في أسطنبول العام الماضي، الذي شهد أيضاً تحقيقه الفوز خلال لقاء زيوريخ وتسجيله رقماً وطنياً جديداً بقطعه مسافة السباق في دقيقة و42.53 ثانية، علماً أنه حقق أيضاً خلال العام نفسه انتصاره الأول في الدوري الماسي خلال سباق ستوكهولم وحل سادساً في أولمبياد لندن.
ويبدو آمان في أفضل حالاته منذ مطلع 2013 حيث سجل رقماً عالمياً جديداً على مستوى الشباب في 600 م (دقيقة و15.60 ث) كما حطم الرقم القياسي الإثيوبي داخل الصالات في سباق 800 م (دقيقة و45.05)، وبالتأكيد سيضع ذلك الكثير من الضغط على الكيني روديشا خلال لقاء الدوحة في سباق يعد بالكثير من الإثارة.
أما في سباق 1500 م، ستعلق إثيوبيا آمالها على
جبرمدهين ميكونين، البالغ من العمر 24 عاماً، والذي نال برونزية بطولة العالم داخل الصالات العام الماضي. وتطور أداء هذا العداء بشكل كبير خلال العامين الماضيين حيث حل سادساً في أولمبياد لندن وسابعاً في بطولة العام عام 2011، كما نجح العام الماضي في تسجيل فوزه الأول في الدوري الماسي خلال لقاء برمينغهام كما سجل أفضل زمن شخصي له وهو ثلاث دقائق و31.45 ث.
سباق 3000 م لن يخلو بالطبع أيضاً من الأسماء الإثيوبية، مع تواجد النجم الواعد
هاغوس جبرهيويت وأيضاً
ينيو آلاميريو صاحب الرقم القياسي للقاء الدوحة.
وجذب جبرهيويت الأنظار بقوة خلال أولمبياد لندن العام الماضي عندما بلغ نهائي سباق 5000 م وهو في الثامنة عشرة من عمره وانهاه في المركز الحادي عشر، كما سجل رقما عالمياً جديداً على مستوى الشباب لنفس السباق 12 دقيقة و47.53 ث. وبدأ العداء الواعد عام 2013 بقوة محققاً لقب فئة الشباب في بطولة العالم للعدو الريفي، بالإضافة لتسجيله رقماً عالمياً جديداً على مستوى الشباب في 3000 م وهو سبع دقائق و32.87 ث. وسيأمل جبرهيويت أن يحتفل في الدوحة بانتصاره الثاني في الدوري الماسي بعد أن كان قد حقق الأول خلال لقاء شنغهاي العام الماضي، علماً أن الإثيوبي الشاب سيحتفل بعيد ميلاده التاسع عشربعد لقاء الدوحة بيوم واحد.
فوز جبرهويت بالسباق لم يكون بالأمرالسهل مع تواجد مواطنه آلاميريو الذي سجل رابع أفضل زمن لسباقات 5000 م في موسم 2012 بقطعه مسافة السباق في 12 دقيقة و48.77 ث. وكان فوز آلاميريو بسباق 3000 م في لقاء الدوحة عام 2011 وتسجيله رقماً قياسياً جديداً للقاء (سبع دقائق و27.26 ث)، مفاجأة كبيرة بجميع المقاييس حيث نجح حينها في التفوق على العديد من العدائين الكينيين الأكثر خبرة.
ومن الأسماء الإثيوبية الواعدة الأخرى المشاركة في سباق 3000 م خلال لقاء الدوحة، يبرز
يغريم ديميلاش بطل العالم الحالي لسباق 10 آلاف م على مستوى الشباب (26:57.56 د وهو رقم قياسي وطني على مستوى الشباب في سباق 10 آلاف م، ورقمه في خمسة آلاف م هو 13:03.30 د)، وأيضاً
مختار إدريس بطل العالم في سباق 5000 م على مستوى الشباب (رقمه في 5000 م هو 13:04.34 د).
وعلى مستوى السيدات، سيكون الأسم الإثيوبي الأبرز في لقاء الدوحة هو
جينزيب ديبابا، 21 عاماً، وهي الشقيقة الصغر للعداءة الأسطورية تيرونيش ديبابا الحائزة على ثلاث ذهبيات أولمبية. وستشارك جينزيب في سباق 1500 م، وهو السباق الذي اثبتت فيه قدراتها الهائلة، بعد ان كانت تركز في البداية على سباق ال 5000 م، حيث سجلت في عام 2012 افضل زمن لها (3:57.77 د)، كما حققت فوزها الأول في الدوري الماسي خلال لقاء شنغهاي، وفازت أيضاً بلقب بطولة العالم داخل الصالات في اسطنبول.
ويضع الإثيوبيون الكثير من الآمال على جينزيب لإبقاء أسم بلادهم في المقدمة في هذه المسافة خاصة بعد أن قررت العداءة آبيبا آريغاوي (22 عاماً) تمثيل السويد بعد أن كانت من الاسماء التي تعد بالكثير لألعاب القوى الإثيوبية خلال السنوات المقبلة. وستكون هناك فرصة لجنزيب من أجل إثبات تفوقها عندما تواجه آريغاوي في الدوحة.
وتعتبر جنزيب من أبرز المرشحين للفوز بلقب بطولة العالم المقبلة في موسكو، علماً أنها حلت في المركز الثامن في سباق 5000 م خلال بطولتي العالم الماضيتين، برلين 2009 ودايغو 2011.
وبالطبع ستكون عداءات إثيوبيا من أبرز المرشحات للفوز بسباق 3000 م موانع، مع تواجد
صوفيا آسيفا التي نالت الميدالية البرونزية خلال أولمبياد لندن وصاحبة الرقم القياسي الوطني (9:09.00 د) و
هيويت آياليو (أفضل زمن لها 9:09.61 د) والتي كانت خامسة في أولمبياد لندن وحلت ثانية خلال بطولة العالم للعدو الريفي في العام الحالي.
كما سيشهد السباق تواجد أسماء أخرى بارزة مثل
بيرتوكان فينتي آليمو التي حالت عاشرة خلال بطولة العالم الأخيرة في دايغو مسجلة زمناً قدره 9:28.27 د، و
إتينيش ديرو نيدا، 21 عاماً، التي حلت سادسة خلال أولمبياد لندن وحققت الفوز العام الماضي خلال لقاء زيوريخ للدوري الماسي.
إنتصارات إثيوبية في الدوحة|
العام |
البطل/البطلة |
السباق |
|
1999 |
كوتري دوليتشا |
1500 م – سيدات |
|
1999 |
هايلو ميكونين |
3000 م – رجال |
|
2001 |
آبيبيتش نيغوسي |
1500 م – سيدات |
|
2005 |
ميسيريت ديفار |
3000 م – سيدات |
|
2006 |
ميسيريت ديفار |
1500 م – سيدات |
|
2009 |
جيليتي بوركا |
1500 م – سيدات |
|
2011 |
ينيو آلاميريو |
3000 م – رجال |