إعلان
إعلان
main-background

العداء الأمريكي لاجات: أرقام القروج وبولت يصعب تحطيمها

dpa
09 أكتوبر 201902:16
برنارد لاجات Reuters

أكَّد العداء الأمريكي الشهير السابق برنارد لاجات أن العديد من الأرقام القياسية في عالم ألعاب القوى ستصمد لفترة طويلة رغم ارتفاع مستوى المنافسة بين العديد من المتسابقين في الوقت الحالي.

وأشار إلى أنَّ الرقم القياسي العالمي لسباق 1500 متر، والمسجَّل باسم العداء المغربي السابق هشام القروج من بين هذه الأرقام التي يصعب تحطيمها بسهولة.

وأكد لاجات، أن بطولة العالم الـ17 لألعاب القوى التي اختتمت الأحد الماضي بالعاصمة القطرية الدوحة كانت مسرحًا للعديد من النجوم في مسابقات وسباقات عدة حيث شهدت مستويات مرتفعة للغاية ومنافسة قوية.

لكنه أكد أن بعض الأرقام ما زال أمامها وقت طويل لتتحطم.

كان لاجات فاز بذهبية سباق 1500 متر ببطولة العالم عام 2007 بمدينة أوساكا اليابانية لكنة لم يستطع تحطيم الرقم القياسي الذي حققه القروج عام 1998، الذي بلغ 3 دقائق، و26.00 ثانية مقابل 3 دقائق و37.77 ثانية للاجات في بطولة 2007.

وعما إذا كان هذا الرقم القياسي للقروج رقم يصعب تحطيمه، أكد لاجات: "إنه رقم يصعب تحطيمه بالفعل، وهو من الأرقام القياسية التي ستصمد لفترة طويلة مثل أرقام بولت".

وأشار لاجات إلى أن أحدا لم يقترب بشدة من هذا الرقم على مدار أكثر من عقدين كاملين رغم أنه ليس من سباقات العدو السريع ، وأوضح أن أرقام العداء الجامايكي المعتزل يوسين بولت في سباقي 100 متر و200 متر أيضا من الأرقام التي يصعب الوصول إليها.

?i=epa%2fathletics%2f2019-10%2f2019-10-05-07899334_epa

وعن العداء الذي يعتبره خليفة له على المضمار، قال  "العديد من العدائين. شاهدنا على سبيل المثال في مونديال الدوحة العداء الكيني تيموثي تشيريوت الذي توج بذهبية سباق 1500 متر، والذي ركض بسرعة فائقة، لكن المهم أن يستمر بهذه القوة فهو لا يزال صغير السن".

وتحدث لاجات عن التفوق الواضح للولايات المتحدة وهيمنتها على بطولات العالم لألعاب القوى، وقال: "أعتقد أن هذا بسبب تفوق متسابقي الولايات المتحدة في العديد من السباقات، وليس في سباقات معينة على عكس تفوق باقي المنافسين مثل بريطانيا وبلدان أوروبية أخرى وكذلك متسابقي أفريقيا في تخصصات معينة".

وعمن رآه في مونديال القوى بالدوحة يستطيع أن يصبح وجها لألعاب القوى بالسنوات المقبلة مثلما كان بولت على مدار سنوات مضت، أوضح لاجات: "أعتقد أنه أمر صعب أن تتكهن بهذا؛ لأنك في كل بطولة أو دورة أولمبية تجد نجما على القمة، لكن في بطولة العالم بالدوحة كان هناك العديد من النجوم وفي مسابقات مختلفة كالعدو في المسافات المتوسطة والطويلة والوثب. لم تعد النجومية قاصرة على سباقات العدو السريعة. هناك العديد من النجوم يمكنهم جذب المشاهدين".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان