

Reutersأنهى العداء الأمريكي جاستين جاتلين، بطل العالم في سباق 100 متر، العمل مع مدربه البطل الأولمبي السابق دينيس ميتشل، إثر قيام الأخير بإبلاغ صحفيين سريين بأن الرياضيين يمكنهم تعاطي المنشطات دون أن ينكشف أمرهم.
ونشرت صحيفة "تليجراف" البريطانية تحقيقا اليوم الثلاثاء أجرتها من خلال صحفيين تقمصوا شخصيات تسعى لإنتاج فيلم سينمائي، وتواصلوا مع ميتشل وأحد الوكلاء ذي الصلة بجاتلين وهو روبرت فاجنر.
وادعت الصحيفة أن فاجنر عرض على الصحفيين "إمدادهم بالتيستوستيرون وهرمون النمو وإدارة طريقة استخدامهما لممثل يجري تدريبات (كي يبدو رياضيا) من أجل دوره في الفيلم"، وذلك في فلوريدا التي يقع بها مقر تدريبات جاتلين، مقابل 250 ألف دولار.
وذكرت صحيفة تليجراف أن القضية تخضع لتحقيقات من قبل الوكالة الأمريكية لمكافحة المنشطات (يوسادا) ووحدة النزاهة المستقلة بالاتحاد الدولي لألعاب القوى (إيه.آي.يو).
وتدعي الصحيفة أن ميتشل قال إن الرياضيين يمكنهم تعاطي المنشطات دون أن ينكشف أمرهم من خلال الاختبارات، وأن فاجنر أشار إلى تورط ميتشل وجاتلين في مخالفات تتعلق بالمنشطات.
ورد جاتلين من خلال إنهاء العمل مع ميتشل وإصدار بيانا ذكر فيه "لا أستخدم ولم أستخدم المواد المنشطة، شعرت بصدمة ومفاجأة لمجرد ظهور اسم مدربي في إطار هذه الاتهامات".
وأضاف "أنهيت عمله بمجرد السماع عن هذا الأمر، كل الخيارات القانونية مطروحة ولن أسمح لآخرين بالكذب بشأني بهذا الشكل".
وكان جاتلين، قد أوقف عن اللعب للمرة الأولى عام 2001، بسبب تناوله أحد الأدوية التي تستخدم لعلاج اضطرابات نقص الانتباه، قبل أن يتلقى عقوبة مماثلة عام 2006، عقب ثبوت تناوله مادة التستوستيرون المحظورة.
وتوج جاتلين، توج بالذهبية الأولمبية لسباق 100 متر في أولمبياد أثينا 2004، وبعد عودته للمرة الثانية إلى المنافسات احتل المركز الثاني خلف النجم الجامايكي يوسين بولت، في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 .
ولكن جاتلين البالغ من العمر 35 عاما تفوق على بولت هذا العام ليتوج بلقب 100 متر في بطولة العالم لألعاب القوى في العاصمة البريطانية لندن.
ونقلت صحيفة "تليجراف" عن سيبستيان كو، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى قوله "هذه الادعاءات خطيرة لأبعد الحدود وأنا أثق في أن وحدة النزاهة المستقلة ستجري التحقيقات اللازمة وفقا لمهامها."
وكان ميتشل قد أحرز خلال مسيرته الاحترافية كعداء ، برونزية 100 متر في كل من الأولمبياد وبطولة العالم كما أحرز الميدالية الذهبية ضمن الفريق الأمريكي لسباق التتابع 4 × 100 متر في أولمبياد 1992 وكذلك في نسختي بطولة العالم عامي 1991 و1993.
وقال بريت كلوثير، رئيس وحدة النزاهة المستقلة في بيان: "هذه الادعاءات خطيرة للغاية وتمثل ضربة في القلب بالنسبة لنزاهة ألعاب القوى.. قوانين مكافحة المنشطات لدى الاتحاد الدولي لألعاب القوى وكذلك قواعد السلوك لا تطبق على الرياضيين فقط وإنما أيضا على الأشخاص الداعمين للرياضيين."
وتابع: "وحدة نزاهة ألعاب القوى ستحقق في القضية بالتعاون مع يوسادا، ونتمنى أن تقدم صحيفة تليجراف معلومات للمساعدة في التحقيقات."
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



