إعلان
إعلان
main-background

الصين توقف الرقابة على الانترنت بسبب بطولة العالم لالعاب القوى

efe
19 أغسطس 201508:55
08

أصبحت صفحات إنترنت محظورة عادة فى الصين، مثل جوجل وفيسبوك وتويتر ويوتيوب، متاحة بشكل كامل فى المركز الصحفي الذى أعدته بكين لتغطية بطولة العالم لألعاب القوى، ما يعني أن عاصمة العملاق الآسيوي قررت من جديد إخفاء الرقابة التي تمارسها على الشبكة العنكبوتية إزاء حدث عالمي كبير.

ومثلما حدث في دورة الألعاب الأوليمبية عام 2008 وقمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ، التي استضافتها المدينة العام الماضي، أعدت بكين شبكة خاصة بالصحفيين - ينتظر أن يستفيد منها أيضا الرياضيون وإداريو البعثات - آملة ألا يتأثر عملهم بسبب عمليات الحظر المعتادة.

وللدخول إلى هذا الإنترنت الخالي من الرقابة، من الضرورى إدخال أكواد تظهر على بطاقات الاعتماد الشخصية للمشاركين في الحدث، لذلك تأمل بكين فى أن يستفيد من ذلك المشاركون فقط فى هذا الحدث الرياضى وليس مواطنو المدينة.

وكان المنظمون لجأوا فى دورة الألعاب الأولمبية عام 2008 إلى رفع الحظر نتيجة للشكاوى الأولية التي وردت من رياضيين وصحفيين اكتشفوا بعد وصولهم إلى العاصمة الصينية أنه ليس بإمكانهم الدخول إلى بعض صفحات الإنترنت الأكثر استخداما.

وتمتلك الصين أكبر عدد لمتصفحى الإنترنت حول العالم (أكثر من مليار مستخدم، إذا أخد فى الاعتبار أيضا الذين يدخلون إلى الإنترنت عبر هواتفهم الذكية)، وهي في المقابل أيضا من أكثر الدول التى تمارس الرقابة على محتوى الشبكة العنكبوتية.

لا تعطى الصين أبدا أى تفسير حول ما يدفعها إلى تطبيق تلك الرقابة، رغم أنها تقوم بغلق وسائل التواصل الاجتماعي فى حالة استخدامها في توسيع نطاق تظاهرات ما.

حدث ذلك على سبيل المثال عام 2009، عندما حجبت موقعي تويتر وفيسبوك بعد المظاهرات العرقية لأقليتي التبت واليوجور، ومع ذلك لم ترفع ذلك الحظر حتى الآن.

وستقام بطولة العالم لألعاب القوى فى بكين فى الفترة من 22 إلى 30 آب/ أغسطس الحالي، على الملعب الأولمبى بالعاصمة الصينية (عش الطائر) الذى احتضن أيضا منافسات اللعبة في أولمبياد 2008.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان