


أعلن سعادة الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة الأمين العام للجنة الأولمبية البحرينية والنائب الأول لرئيس اللجنة التنفيذية لدورة ألعاب الخليج الأولى "البحرين 11" أن الكثير من الأهداف التي أقيمت من أجلها الدورة قد تحقق بالفعل قبل إنطلاق المنافسات في الحادي عشر من أكتوبر الحالي.
وأكد النائب الأول لرئيس اللجنة التنفيذية للدورة أن حفل الإفتتاح سيحمل العديد من الرسائل المهمة التي تعبر عن البحرين وتؤكد قوة تلاحم أبناء الخليج،جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد اليوم بالقرية الرياضية عقب إيقاد الشعلة في حضور سعادة الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة الرئيس التنفيذي للجنة الأولمبية البحرينية ورئيس اللجنة التنفيذية للدورة،وخالد بن يوسف الدوسري رئيس مجلس إدارة شركة "نيتزين" الشريك التجاري والإعلامي للدورة.
وقال الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة فيما يتعلق بتحقيق أهداف "البحرين 11 " :" الدورة أقيمت في الأساس للمساعدة في إتمام المنشآت الرياضية في الخليج ونحن اليوم من أصل 10 ألعاب مشاركة في الدورة وبإستثناء الدراجات على إعتبار أنها تقام في الطرق والإستاد الوطني ،فإن باقي المنشآت التي ستستضيف المنافسات هي منشآت جديدة كلية وهذا إنجاز وهو أول الأهداف التي تحققت، أما ثاني الأهداف فهو الترويج لمملكة البحرين ..والآن مواقع الانترنت والفيس بوك وتويتر مليئة بأخبار الدورة ،والإعلانات الخاصة بالدورة منتشرة الآن في جميع دول مجلس التعاون الخليجي وفي أماكن حيوية بها وهناك تفاعل كبير من قبل وسائل الإعلام الخليجية مع الدورة وقد قام البعض بإذاعة الإعلانات الخاصة بها".
وتابع :" كذلك من الأهداف التي تحققت تجهيز المنشآت الرياضية بالكثير من الأمور التي كانت تنقصها ويمكننا أن نقول أن مدينتي عيسى وخليفة الرياضيتين قد إكتملتا بنسبة 100%،كذلك فيما يتعلق بالجوانب الخاصة بالانترنت فقد تم تجهيز كافة الملاعب بها إلى جانب المركزين الصحافيين اللذان تم إقامتهما بمدينتي عيسى وخليفة".
كما ذكر الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة العديد من الأرقام المتعلقة بالدورة وقال :"حتى الآن تم إصدار 1700 بطاقة هوية للاعبين وإداريين ومنظمين ،وتم حجز 1058 غرفة في الفنادق وحجز 230 سيارة ووسيلة مواصلات ،وبلغ عدد المنظمين والمتطوعين 500 منظماً ومتطوعاً".
وأضاف :" ويتضح من الارقام حجم الجانب الإقتصادي الضخم للدورة بالدلائل والأرقام ،كما تم الإنتهاء من خطة الإسناد الطبي ،إلى جانب إكتمال الخطة الأمنية التي تواكب شروط تنظيم الدورات الكبيرة التي تتطلب ترتيبات خاصة".
وتطرق الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة لحفل الإفتتاح والرسائل التي سيحملها قائلاً :" حفل الإفتتاح سيحمل العديد من الرسائل أهمها توجيه رسالة للعالم توضح مدى تلاحم الأخوة الخليجيين مع بعضهم البعض،والرسالة الثانية تتعلق بالتعريف بمملكة البحرين ومن نحن ،والثالثة تعريف المشاهد والمتابع ما هي دورة الألعاب الخليجية".
وحول خطة إدارة الدورة لحشد الجماهير ،قال الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة:"نحن في المملكة لا نتبع أساليب الإجبار في دعوة الناس لحضور المنافسات الرياضية ،ولله الحمد جماهيرنا تحضر بقوة في جميع اللعبات،صحيح أن توقيت إقامة بعض المنافسات سيكون في فترة الظهيرة لكننا على ثقة في أن جماهيرنا ستتواجد بقوة في الصالات والملاعب".
وأضاف :" شعب مملكة البحرين شعب واعي يعرف معنى الحضور والتواصل ،والحضور في مثل هذه التظاهرات واجب وطني يعكس ثقافة الأمم،ونحن ندعو جماهير البحرين للكشف عن معدنهم الحقيقي".
ورداً على سؤال حول قصر مشاركة المعاقين في كرة الهدف، قال الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة :" بخصوص المعاقين ورياضة المرأة فإن لائحة الدورة حددت 6 ألعاب إلجبارية وهي الألعاب الجماعية الأربعة والسباحة وألعاب القوى إلى جانب 3 ألعاب إختيارية هي القدرة التي تم إلغاؤها والدراجات والبولينج،وقد رأينا في اللجنة التفيذية ضرورة إحترام باقي مكونات المجتمع فقمنا بإدراج رياضتي كرة الهدف للمكفوفين وتنس الطاولة للسيدات وهو شئ إيجابي بالنسبة لنا وليس سلبياً".
وحول دورية إقامة الدورة كل أربع سنوات ،قال الأمين العام للجنة الأولمبية البحرينية:" بالنظر إلى الإرتباطات على مستوى آسيا والخليج سنجده مزدحماً بالبطولات مما يصعب من إمكانية إقامة الدورة كل عامين مثلما حدث مع دورة الألعاب الشاطئية وقررنا إقامة ألعاب الخليج كل اربعة اعوام أسوة بالأسياد".
وإختتم الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة كلامه بتوجيه الشكر لجميع الوزارات الحكومية التي تعاونت مع اللجنة المنظمة العليا وخص بالذكر وزارات الداخلية و الدفاع و الصحة و هيئة شئون الاعلام والبيئة والسياحة والأشغال مؤكدا أنهم جميعا يستحقون الشكر .

الشيخ احمد بن حمد خلال المؤتمر الصحفي

الشيخ احمد بن حمد

صورة جماعية مع تعويذة الدورة (غالب)
قد يعجبك أيضاً



