

Reutersقد تستطيع الهولندية سيفن حسن، والألمانية كونستانزه كلوشترهالفن، الركض بأقصى سرعة ممكنة لإحراز الميالية الذهبية غدًا السبت في سباقي 1500 متر، و5000 متر على الترتيب ببطولة العالم للقوى، لكن سرعة أي منهما لا تستطيع مساعدتها على الهروب من الشكوك المحيطة بهما بسبب قضية مشروع "نايكي أوريجون".
وتتبع العداءاتان مشروع "نايكي أوريجون" التدريبي الذي تعرض مدربه ألبرتو سالازار قبل أيام لعقوبة الإيقاف 4 سنوات؛ بسبب خرق قواعد مكافحة المنشطات.
وفيما تخوض سيفين وكونستانزه فعاليات سباقي الغد، ستظل الشكوك تلاحق وتطارد كل المنتمين لهذا المشروع حيث يبدو الهروب بعيدًا عن هذه الشكوك أمرًا صعبًا.
ولم يسبق لأي رياضي أو رياضية بهذا المشروع السقوط في اختبار الكشف عن المنشطات لكن هذه المجموعة من الرياضيين، والتي ضمت في الماضي العداء البريطاني مو فرح، الفائز بـ 6 ميداليات ذهبية أولمبية، و4 ذهبيات عالمية، أحيطت بالشكوك بعد تفجير قضية سالازار.
وتتدرب سيفين حسن، ضمن هذا المشروع بداية من 2016، وأحرزت العداءة الهولندية الميدالية الذهبية لسباق 10 آلاف متر في البطولة الحالية بالدوحة.
وتستطيع سيفن غدًا تحقيق إنجاز تاريخي بإضافة ذهبية سباق 1500 متر؛ حيث ستكون الأولى على مستوى الرياضيين والرياضيات التي تحرز ثنائية الذهب في سباقي 10 آلاف متر و1500 متر.
في المقابل، انضمت كونستانزه، إلى مشروع "نايكي أوريجون" العام الماضي فقط، وتأمل غدا في الفوز بذهبية سباق 5000 متر.
ورغم عدم تورطهما في التحقيق الذي يسبق تاريخ انضمامهما للمشروع، ستواجه العداءتان أسئلة واستفسارات وشكوكا عميقة، تمامًا مثلما حدث مع العداء دونوفان برازيير عقب فوزه بالميدالية الذهبية لسباق 800 متر في البطولة الحالية قبل أيام.
وتعرضت العداءتان لأول ملامح لهذه الشكوك والاستفسارات بعد تألق كل منهما بالتصفيات يوم الأربعاء، حيث تساءلت منافساتهما عن السبب وراء وجودهما في السباق رغم أنهما تدربتا لسنوات ضمن مجموعة، أو مشروع تثور حوله الادعاءات.
وقالت الأمريكية جيسيكا سيمبسون بطلة العالم السابقة لسباق 1500 متر، التي تخوض سباق الغد منافسة لسيفين حسن: "لن أكون هيئة التحكيم لتحديد من يخادع، لكن إذا كنت منتسبة بشدة لمدرب تقرر إيقافه 4 سنوات وأشار إليك شخص، وقال إنك ربما تخادعين أيضًا، فلن أشعر إزاءك بالأسف".
ورحبت هانا كلاين زميلة كونستانزه بالمنتخب الألماني، والتي خرجت من تصفات سباق 5000 متر بقرار إيقاف سالازار وتفجير هذه القضية خلال البطولة الحالية، وأوضحت أن كونستانزه عليها أن تتخذ قرارها كرياضية ناضجة.
وقالت: "إنها مسيرتها. لدي فلسفة مختلفة. لا أعلم ما كان يفعله سالازار. لم أتدرب في هذا المشروع من قبل".
وطالب البريطاني سيباستيان كو رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى الرياضيين، في تصريحاته لوسائل الإعلام مؤخرًا، باتخاذ قرارات ناضجة وحكيمة بشأن اختيار البيئة والأنظمة التدريبية التي يعملون في إطارها.
لكن كونستانزه، التي أحرزت تقدمًا كبيرًا في مستواها منذ انضمامها لهذا المشروع وحطمت هذا العام 6 أرقام قياسية ألمانية داخل وخارج القاعات، لا ترى أي مشكلة تتعلق بتدريبها في إطار هذا المشروع.
وقالت في إشارة للمشروع: "لا يمكنني التحدث عما أرى. إنه أفضل فريق في العالم".
لكن كونستانزه قد تتعرض للتحقيق قريبًا، حيث قال الألماني توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية أن اللجنة ستسأل الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) عما إذا كانت تابعت جميع الرياضيين التابعين لهذا المشروع واصفا القضية بأنها "مزعجة".
قد يعجبك أيضاً



