


قال هيلموت ديجل الرئيس السابق للاتحاد الألماني لألعاب القوى إن هناك "نجاحات صغيرة" فقط على المستويين المحلي والدولي في الجهود المبذولة لمكافحة المنشطات.
وأوضح ديجل، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "لتلخيص الأمور الآن، يجب أن نقول إن جهود مكافحة المنشطات، التي يبذلها الاتحاد الدولي لألعاب القوى، فشلت".
وكان ديجل (71 عاما)، نائب رئيس الاتحاد الدولي للقوى سابقا، عضوا بمجلس إدارة الاتحاد الدولي حتى آب/أغسطس الماضي. وترأس ديجل الاتحاد الألماني للعبة من 1993 حتى 2001.
وفي ظل فضائح وقضايا المنشطات التي غمرت عالم ألعاب القوى هذا العام ، بدأت السلطات الفرنسية تحقيقات جنائية مع السنغالي لامين دياك الرئيس السابق للاتحاد الدولي للقوى للاشتباه في حصوله على أموال مقابل التعتيم على نتائج إيجابية لعدد من عينات الكشف عن المنشطات.
وقرر الاتحاد الدولي للقوى في 13 تشرين ثان/نوفمبر الماضي إيقاف الاتحاد الروسي للعبة اثر تقرير من الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) عن وجود نظام ممنهج لتعاطي المنشطات وتعتيم على نتائج إيجابية لاختبارات الكشف عن المنشطات على نجوم ألعاب القوى في روسيا.
كما تعرضت الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات (روسادا) للإيقاف.
وقال ديجل إن: "الجميع يعرف أن دولا أخرى لديها مشاكل مماثلة أو مشابهة".
وأوضح: "هناك مشكلة منشطات كبيرة في ألعاب القوى التركية.. مشاكل منشطات في أوكرانيا وبيلاروس.. كينيا تمثل مشكلة قديمة وتحتاج أخيرا إلى تحقيقات ممنهجة".
وعن التحقيق مع دياك ، قال ديجل إنه لا يعلم أحدا من مجلس إدارة الاتحاد الدولي للقوى كان على دراية بعملية احتيال تورط فيها المسؤولون بالاتحاد.
وأوضح "ما زال غير متخيل" أن يكون دياك متورطا في هذا. ولذلك ، يجب إتمام الإجراءات الجنائية لإثبات مدى تورطه من عدمه.
كما تعرض البريطاني سيباستيان كو ، خليفة دياك في رئاسة الاتحاد ، للانتقادات على رده إزاء كشف هذه الفضائح عن الانتهاكات في مجال مكافحة المنشطات.
وذكر ديجل إنه كان من "الخطأ" على كو البطل الأولمبي السابق القول أن هذه الادعاءات كانت "إعلان حرب" على ألعاب القوى.
وأوضح ديجل أنه اندهش أيضا من موقف كو المناهض لقانون مكافحة المنشطات.
وقال: "لكن، بوجه عام ، يحاول كو إجراء تغييرات كانت مطلوبة في هذه الرياضة".
وأضاف: "قدم كو توصيات صحيحة ومهمة. ولكن كو يحتاج الآن إلى التأكيد على أن هذه التغييرات ستدخل حيز التنفيذ. حتى الآن ، لم يتم سوى القليل".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



