إعلان
إعلان
main-background

الرئيس التنفيذي للاتحاد الكيني للقوى ينفي حصوله على رشى

reuters
10 فبراير 201615:07
635844923860834010_696.jpg_q_0

نفى الرئيس التنفيذي للاتحاد الكيني لألعاب القوى المزاعم التي ساقها اثنان من الرياضيين الموقوفين، بأنه طلب الحصول على أموال منهما مقابل تقليص فترة إيقافهما، واصفا تلك المزاعم بأنها "ملفقة".

قال جو ساكاري وزميلته فرانسيسكا كوكي مانونجا في تصريحات صحفية، ان ايزاك موانجي الرئيس التنفيذي للاتحاد المحلي طلب من كل منهما مبلغ 24 ألف دولار، لتقليص عقوبة الإيقاف لـ4 سنوات والموقعة عليهما عقب سقوطهما في اختبارات للمنشطات خلال بطولة العالم في بكين العام الماضي.

ونفى موانجي الذي عين رئيسا تنفيذيا للاتحاد الكيني في 2013، حدوث أي حوارات مع أي عداء تتعلق بدفع أموال.

قال موانجي في تصريحات لرويترز عبر الهاتف: "انه مجرد تلفيق، ووفقا للقواعد فانه إذا سقط أي عداء في اختبار للمنشطات فان العقوبة محددة".

أضاف: "انه لمن المثير للغاية ان البعض يقول انه قد طلب منه دفع أموال، وذلك لأنه وبمجرد صدور القرار والمصادقة عليه يكون من الواضح ان الاتحاد الكيني لن يكون بوسعه تقليص مدة الإيقاف".

تابع: "هذه مجرد مزاعم سنقتفي اثرها بالتأكيد لنعرف ما هو الدافع ورائها".

وتمثل هذه أحدث المزاعم التي هزت رياضة ألعاب القوى، حيث تأتي كينيا إضافة لروسيا في صدارة الدول التي طالتها قضايا المنشطات والفساد على صعيد الرياضة، وهو ما دفع بألعاب القوى نحو أزمة شديدة في اخر 6 اشهر.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قالت لجنة القيم بالاتحاد الدولي للعبة إنها أوقفت ايسياه كيبلاجات رئيس الاتحاد الكيني ونائبه ديفيد اوكيو وجوزيف كينيوا رئيس البعثة التي شاركت في بطولة العالم 2015 لمدة 180 يوما "لحماية نزاهة الرياضة".

وتم اتهام الثلاثة "بالإضرار المحتمل بجهود مكافحة المنشطات" في البلاد و"بالضلوع المحتمل في اختلاس أموال" حصل عليها الاتحاد الكيني من شركة نايكي.

ونفى الثلاثة الذين استجوبتهم الشرطة في البلاد، ارتكاب أي مخالفات ولا تزال لجنة القيم تحقق في قضيتهم.

وجاء الإعلان عن إيقاف الثلاثة بعد أيام من اقتحام العشرات من رياضيي ألعاب القوى في كينيا لمبنى الاتحاد المحلي في العاصمة نيروبي، احتجاجا على الفساد مطالبين باستقالة العديد من المسؤولين الكبار به.

تمثل كينيا معقل سباقات التحمل سواء على مستوى المضمار أو في سباقات الماراثون في المدن، إلا أن نحو 40 من عدائي البلاد تعرضوا للإيقاف بسبب المنشطات خلال الأعوام الثلاثة الماضية. 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان