إعلان
إعلان
main-background

الرامية القطرية محبوبة : سأتمسك باللعبة لإنها رياضة "مستورة" .. وحلمي أولمبياد لندن

reuters
12 ديسمبر 201119:00
1_60385_1_8
أكدت محبوبة أخلاقي أن سبب إقبال القطريات على ميادين الرماية إنها "رياضة مستورة" يسمح الأهل للفتيات بممارستها وتضيف أنها "لن تتركها أبدا".

وبعد أن أضافت محبوبة (21 عاما) فضية الفرق في الرماية بالبندقية من 50 مترا من الوضع راقدا إلى فضيتها في فردي نفس المنافسة بدورة الألعاب العربية المقامة في بلدها قالت لرويترز إن لدى قطر الآن جيل جديد من الراميات بسبب قبول الأهالي لانخراط الفتيات في هذه الرياضة.

وأضافت محبوبة التي حصلت أيضا على ميدالية برونزية في مسدس ضغط الهواء قبل يومين لرويترز في مقابلة بمجمع لوسيل للرماية بعد أن احتلت المركز الثاني في منافسات الفردي "هناك الآن إقبال في قطر على ممارسة الرماية.. إنها رياضة مستورة (بالنسبة للملابس) وليست مثل الجمباز أو السباحة."

وتابعت قائلة "بدأت ألعب الرماية منذ عشر سنوات... لم بكن في عائلتنا أحد يمارس الرماية ... لكن كان عندنا مهرجان هنا بالدوحة ولاحظ أبي أني ألعب حلو فأشركني في ناد. لدينا الآن عدد كبير من اللاعبات صغيرات السن في عمر 13 أو 14 عاما."

وتلفت محبوبة التي تدرس تكنولوجيا المعلومات في قطر الأنظار بملامحها الهادئة وتقول إن من ضمن مميزات الرماية أنها رياضة لا تفرض على من يمارسها سنا معينة للتوقف.

وقالت "الرماية رياضة ليس لها عمر معين للاعتزال ... كل ما تدربت أكثر وكل ما كبر عمرك بتزيد الخبرة... أنا شخصيا لن تفارقني الرماية أبدا."

وتابعت الفتاة الشابة بينما وقفت والدتها إلى جوارها في انتظار الصعود لمنصة التتويج "نعم.. الرماية أهم (من الدراسة ومن الزواج).. أنا بالفعل تجاوزت عدة فصول دراسية لأتفرغ للرماية. لن أترك الرماية أبدا."

وتدرك محبوبة قوة المنافسة في بطولة آسيا التي تستضيفها قطر في نفس هذا المجمع الشهر المقبل لكنها تقول إن الحلم الاولمبي يراودها ويدفعها لمزيد من الجهد.

وقالت "الأولمبياد (في لندن العام المقبل) ليس حلمي وحدي.. إنه حلم للجميع وأنا شخصيا سأسعى لتحقيقه. سأتدرب أكثر وأستعد بشكل أفضل وأحاول التأهل من خلال بطولة آسيا."



إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان