انطلقت اليوم الثلاثاء، فعاليات قمة المدن المستضيفة التي يجتمع فيها
انطلقت اليوم الثلاثاء، فعاليات قمة المدن المستضيفة التي يجتمع فيها عدد من القادة والمسؤولين في المؤسسات والمنظمات الرياضية من مختلف أنحاء العالم لمناقشة مسألة استضافة الدول حديثة العهد لأبرز الفعاليات الرياضية وأهمها على مستوى العالم، وذلك تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وبدعم من طيران الإمارات.
شهدت الندوة الحوارية الأولى التي جرت ضمن فعاليات القمة، العديد من الأفكار والمناقشات الهامة، وأكد يوسف يعقوب السركال رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، على ما بذلته دبي من جهود لبلوغ المكانة الرفيعة التي وصلتها بفضل نجاحها في تنظيم العديد من البطولات الرياضية، وقال "لن تتوقف دبي عن السعي نحو استضافة مختلف الفعاليات الرياضية، ورغم أننا لم نتوجه نحو البطولات الكبيرة مثل بطولة كأس العالم أو الأولمبياد، فإننا نستضيف العديد من البطولات الهامة في رياضات متعددة مثل الجولف والتنس وكرة القدم، وستتابع دبي العمل لاستضافة البطولات الرياضية لتحافظ على مكانتها الرفيعة التي بلغتها، ونحن مستمرون في سعينا لتحقيق المزيد من الإنجازات".
كما تحدث حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا لقطر 2022، حول كيفية تحويل الشكوك التي أثيرت حول قدرة قطر على استضافة كأس العالم، إلى عوامل رئيسية ضمن ملف الترشيح الذي تقدمت به، وقال "اللجنة العليا لملف ترشيح قطر، عرفت أن الكثيرين يرون أن قطر تعد دولة صغيرة جغرافياً، ولا تتمتع بتاريخ طويل في الكرة على المستوى العالمي، كما أنها تشهد صيفاً حاراً، وأن هذه الأمور تشكل مانعاً لاستضافة البطولة العالمية، ولكنه أكد أن التغلب على هذه العوائق ساهم في تكوين نموذج جديد لبطولة كأس العالم لكرة القدم".
وأضاف، "عرفنا منذ اللحظة الأولى أن ملف ترشيح قطر يجب أن يقدم رؤية جديدة ليكون متميزاً عن الترشيحات التي تقدمت بها الدول الأخرى. وكان كل ما عرضناه ضمن ملف الترشيح قد شكل ثورة في تنظيم بطولة كأس العالم، وربما يرى البعض أن حجم الدولة الصغير سيشكل عائقاً أمامنا، لكننا وضعناه في صالحنا لنقوم بتنظيم بطولة ذات طابع خاص، وسيتمكن الزائرون من متابعة أكثر من مباراة واحدة في اليوم، لأنهم لن يضطروا للسفر أو تغيير أماكن إقامتهم".
وتابع، "كما أثار البعض مسألة الطقس الحار في المنطقة خلال هذا الوقت من العام، لكن قبل أن نتقدم بالترشيح لتنظيم كأس العالم، عملنا على تطوير تقنية تبريد الملاعب المفتوحة وتكييفها، لتبقى الحرارة في حدود 27 درجة مئوية لتناسب الجميع، ويجب أن تستضيف قطر كأس العالم في موعدها المحدد خلال الصيف كي لا تتسبب بتغيير الجداول والمواعيد في الدوريات المحلية، لكننا على استعداد لتنظيم البطولة في فصل الشتاء في حال اتخذ اتحاد كرة القدم الدولي (الفيفا) قراراً بهذا الشأن".
بدأ اليوم الأول لقمة المدن المستضيفة، بتسليط الضوء على العوامل التي ساهمت في فوز كل من روسيا وقطر بحقوق تنظيم كأسي العالم عامي 2018 و2022، وناقشت الجلسة الثانية، كيفية انتقال الفعاليات الرياضية من الوجهات التقليدية نحو الدول حديثة العهد في المجالات الرياضية المختلفة، وخصصت الجلسة الأخيرة اليوم الثلاثاء، لإلقاء نظرة على واقع تمويل الفعاليات الرياضية الضخمة في الأسواق الحديثة.
يشارك في قمة المدن المستضيفة، عدد من قادة المؤسسات الرياضية من دوري الجولف الأوروبي، ومجلس الكريكيت الدولي، والاتحاد الأمريكي للتنس، وطيران الإمارات الشركة الراعية للعديد من الفعاليات الرياضية، وتتضمن فعاليات القمة، ندوات حوارية بحضور متحدثين بارزين ودراسات لنماذج مختلفة وورشات عمل وفرصاً تعليمية للجهات الراغبة في استضافة الفعاليات الرياضية في المستقبل.