من يزور الدوحة هذه الأيام في مناسبة استضافتها لدورة الألعاب
من يزور الدوحة هذه الأيام في مناسبة استضافتها لدورة الألعاب العربية الثانية عشرة التي تفتتح رسميا اليوم الجمعة يدرك أن الدوحة تستحق لقب عاصمة الرياضة العربية لعام 2011, بفضل ما وفرته لتقديم نسخة مثالية لدورة الألعاب العربية.
نسخة متكاملة في كل شيء.. اختار الأشقاء القطريون تقديمها بمواصفات عالمية وبنكهة أولمبية.
الدوحة تستضيف دورة الألعاب العربية كأول دولة خليجية تحقق هذا الإنجاز، وهي منتشية بشرف منحها استضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم (مونديال الدوحة 2022) كأول دولة عربية وشرق أوسطية تحقق هذا الإنجاز التاريخي.
الدوحة تستضيف دورة الألعاب العربية، وهي تفكر جديا باستضافة دورة الألعاب الآولمبية لعام 2020، وهي تقدمت بالفعل بطلب ذلك، وأعدت ملفا متكاملا نرجو أن يلقى قبول اللجنة الأولمبية الدولية.
الدوحة التي نجحت بامتياز في استضافة دورة الألعاب الآسيوية عام 2006 بمواصفات عالمية وأولمبية، وحققت نجاحات هائلة في استضافة كبرى البطولات والدورات، نراها اليوم ونحن نزورها قادره على أن تنجز نسخة، ولا أحلى من الدورات العربية.
الدوحة دخلت تاريخ الدورات الرياضية العربية من بابه الواسع كأول دولة مستضيفه توفر قرية مكاملة لإقامة آلاف الرياضيين العرب..ووفرت عشرات المنشأت الرياضية المتكاملة وكذلك المراكز الإعلامية المثالية، وحوافز مالية ضخمة لأصحاب الميداليات والأرقام القياسية لهذا.. ليس غريبا أن نمنح الدوحة لقب عاصمة الرياضة العربية لعام 2011.
والله الموفق