كان الهدف من المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية المقامة في
كان الهدف من المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية المقامة في لندن موحدا في نفوس كافة افراد البعثة الفلسطينية.. وهو العلم الفلسطيني ورفع اسم فلسطين في هذا المحفل الدولي الرياضي الأكبر ونقل معاناة الشعب الفلسطيني القابع تحت الاحتلال.
وافتتح الحديث عن المشاركة الفلسطينية رئيس البعثة الاولمبية هاني الحلبي قائلا: "الأمر ليس بمقارنة النتائج الماضية وإنما بما حققنا لفلسطين اليوم.. فكل المشاركات الفلسطينية الماضية هي نتائج للرياضة الفلسطينية، وهي مشاركة باسم فلسطين.. ولكن اعتقد بأنه بات واضحا بأن هذه المشاركة تميزت بالجديد والتأهل بعرق الجبين للمرة الأولى في تاريخ فلسطين".
وأضاف الحلبي اما مشاركة السباحة سابين حزبون فلقد كانت مشاركة مشرفة كون الرقم الفلسطيني الأخير والمسجل في اولمبياد بكين 2008 من خلال السباحة الفلسطينية زكية نصار في نفس المسافة قد كان 31.97 ثانية، ولكن في هذه المشاركة تمكنت البطلة الفلسطينية حزبون من تحقيق رقما عالميا رائعا بزمن 28.28 وحققت المركز 45 من اصل 74 على المستوى العالمي".
وفي الجانب الآخر نلاحظ أن السباح الفلسطيني احمد جبريل قد حقق المستحيل عندما شارك في منافسات السباحة 400م حرة، ليكون أول فلسطيني يشارك في هذه المنافسة الصعبة، إلا ان جبريل تمكن من كسر رقمه الأخير المسجل في بطولة العالم في شنغهاي 4:18.40 وتسجيل الرقم 4:08.51 متجاوزا رقمه بعشرة ثواني كاملة.
وبالعودة لألعاب القوى نلاحظ بأن العداءة الفلسطينية ورود صوالحه قد تمكنت من كسر كافة الأرقام الفلسطينية السابقة المسجلة في سباق 800 م، متجاوزة الرقم الأخير الذي سجل في أثينا من خلال العداءة الفلسطينية سناء بخيت 2:32.10، بفارق 3 ثواني تقريبا مسجلة ورود الرقم 2:29.16 واحتلالها المركز 38 من اصل 45 في الترتيب العالمي.
وهذه الدورة الاولمبية كانت فلسطين لأول مرة تشارك في منافسات العاب القوى في سباق 400 متر ممثلة بالعداء بهاء الفرا الذي حقق رقما جديدا لفلسطين بزمن 49.93 ثانية، ليحل الفرا في المركز 46 من اصل 52، مع التأكيد بأن السباق الذي خاضه العداء الفرا يحتاج للقوة الكبيرة والكفاءة وما حققه بهاء يعتبر انجازا لفلسطين.
واختتم الحلبي تقييمه للجودو قائلا "لقد تم اقامة معسكر داخلي منذ اللحظة الاولى عندما تأهل اللاعب ابو ارميلة وواصلت اللجنة الفنية في الاتحاد الفلسطيني للجودو من خلال مدربه اياد الحلبي في اقامة معسكر تدريبي مكثف داخل مدينة القدس وتلقى جرعاته التدريبية مرتين يوميا حيث تم اعداده نفسيا وبدنيا ليخوض كافة المنافسات بكل ثقة لتقديم افضل ما عنده.. وقدم الاتحاد الفلسطيني للجودو كل ما لديه من إمكانيات في هذه الفترة الضيقة.. واعتقد بأن ماهر قد قدم مباراة بمستوى جيد ولكنا نأمل ان يحقق الافصل".
وأنهى الحلبي حديثه "يكفي ماهر شرف التأهل الاول لفلسطين بالنقاط وبعرقه وليس بالكارت الأبيض ويكفيه شرف رفع العلم الفلسطيني في حفل الافتتاح".
واختتم الحلبي أن هذه النتائج لم تأت من الفراغ وانما من خلال الجهود والمتابعة المستمرة من قبل اللجنة الاولمبية الفلسطينية وعلى رأسها اللواء جبريل الرجوب الذي قدم كل الإمكانيات للاعبين، وبشكل خاص للاعبي السباحة وألعاب القوى عندما تم أيفادهم إلى معسكرات تدريبية ما قبل المشاركة الاولمبية.