إعلان
إعلان
main-background

الثلاثي الذهبي يمثل التنوع الثقافي في بريطانيا

reuters
04 أغسطس 201220:00
فرحReuters
يظهر الثلاثي البريطاني المكون من مهاجر صومالي ومتسابقة مولودة لأب جاميكي وأم انجليزية واخر جده كان لاعبا في منتخب انجلترا لكرة القدم التنوع الثقافي الموجود في البلاد.

وفاز مو فرح وجيسيكا اينيس وجريج راذرفورد بالميداليات الذهبية في سباق عشرة آلاف متر عدوا والسباعي والوثب الطويل على الترتيب.

وقال سيباستيان كو رئيس اللجنة المنظمة الفائز بلقبين اولمبيين في سباق 1500 متر "إنه أفضل يوم في الرياضة أشاهده في حياتي."

وأضاف "كنت أحلم بليلة مثل هذه لكني لم أكن أتخيل أن تكون بهذا الشكل الرائع."

وأكبر عدد من الميداليات أحرزته بريطانيا في ألعاب القوى بعد الحرب العالمية الثانية هو أربع ميداليات وحدث ذلك في اولمبياد 1964 و1980 حيث نجح كو آنذاك في الفوز بلقبه الاولمبي الأول.

وأعاد انجاز الأمس ذكريات اولمبياد طوكيو 1964 عندما أحرز ماري راند ولين ديفيس لقبي الوثب الطويل لبريطانيا. وفازت راند بعد ذلك بفضية مسابقة الخماسي وبروزنية 4 في 100 متر تتابع.

وكان الويلزي ديفيس رئيس الاتحاد البريطاني لألعاب القوى حاضرا في الاستاد الاولمبي لمشاهدة راذرفورد.

وقال ديفيس لهيئة الاذاعة البريطانية "أمر رائع بعد كل هذه السنوات أن اتابع جريج الليلة وقمت بتحيته."

وأضاف "كانت ليلة مذهلة وهذه أفضل ليلة لألعاب القوى اتابعها في حياتي."

وانتقل فرح إلى بريطانيا وعمره ثماني سنوات وكان يتحدث الانجليزية بالكاد. وكان فرح مولعا في البداية بكرة القدم واستمر مشجعا لأرسنال.

وقال فرح أمس السبت "هذه بلدي ونشأت في لندن ولذلك فإن الفوز بالسباق الاولمبي في المكان الذي نشأت فيه وذهبت فيه إلى المدرسة وبدأت فيه حياتي يساوي الكثير بالنسبة لي."

أما اينيس التي اختارت بريطانيا وجهها ليظهر في الحملات الدعائية للاولمبياد فكانت تشعر بضغوط كبيرة في البداية قبل أن تتعامل مع ذلك.

وقالت اينيس "حاولت الا أركز على الضغوط. كنت أعرف كل شيء يدور حولي. كنت أجد اعلانا أو حملة دعائية في كل مرة اشاهد فيها التلفزيون."

وبالنسبة لراذرفورد فجده جوك شارك في 11 مباراة مع منتخب انجلترا وفي 1926 أصبح أكبر لاعب يلعب مع أرسنال عندما كان عمره 41 عاما و159 يوما.

ورغم سابق فوز فرح واينيس بألقاب عالمية واوروبية فإن أفضل نتيجة سابقة لراذرفورد كانت الفوز بفضية بطولة اوروبا.

وقال راذرفورد اليوم "لم اتمكن من النوم. قضيت معظم الليلة أنظر إلى السقف وأحاول استيعاب ما حدث.. يمكنني ان اجلس هنا وأقول أنا بطل اولمبي الآن وهذا ما كنت احلم به طوال حياتي."

وأضاف "لكن فيما يتعلق بالشعور الذي ينتابني فلا أعرف كيف أصفه. لدي شعور غريب جدا وأنا سعيد جدا."


إعلان
إعلان
إعلان
إعلان