


يُعجبني الشخص، الذي يتمسك بخيوط الامل حتى وإن كانت واهنة كنسيج العنكبوت، مثلما يعجبني المرء المتفائل والمُقبل على الحياة، بعزيمة وإصرار. هذه النوعية من الأشخاص غالباً ما يصادفهم النجاح والفلاح، لأنهم يرفضون الاستكانة والاستسلام، والقبول بالامر الواقع، حتى وإن كان مُثقلاً بالاحباط، وبقسوة الظروف.
بالامس كان اللقاء سريعاً مع الدكتور مازن الخطيب، والمناسبة اختتام فعاليات الدورة العربية للادارة الرياضية، التي نظمها المجلس الاعلى للشباب والرياضة، بدعم، مشكور، من جامعة الدول العربية، وبمشاركة وفود عربية شقيقة، جاءت من مصر وتونس والاردن.
مازن الخطيب، جاء الى الدورة محاضراً، وكعادته فقد أجاد، فالرجل كفؤ ولديه ما يقول، وخيراً فعلت القيادة الرياضية عندما بوأته رئاسة اتحاد العاب القوى، وهو اتحاد لا يتوفر لديه الحد الأدنى من مقومات النهوض والإقلاع، والمقصود، هنا، البنى التحتية، فلا مضمار اولمبي، يتوفر في فلسطين، ولا حتى نصف اولمبي، اللهم الا اذا استثنينا مضمار الجامعة العربية الاميركية، وهو نصف اولمبي، ولا أدري اذا كان بالمواصفات والمعايير الدولية من حيث الأرضية والاطوال والمسافات.
سألت مازن الخطيب ما إذا كان متفائلاً بتحقيق قفزة، ولو طفيفة، على صعيد "أم الالعاب"، خصوصاً في ظل غياب البنى التحتية وتواضع الامكانيات، وكانت اجابته مفاجئة بالنسبة لي، فهو متفائل جداً، لا سيما في الجانب المتعلق بالبنية التحتية، وقد فهمت ان هناك مشروعاً قد يفضي لوجود مضمار لألعاب القوى، من دون ان يُفصح عن التفاصيل والحيثيات، التي تركها للزمن القريب، وليس البعيد.
نقلا عن صحيفة الأيام الفلسطينية
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



