


أعلن الاتحاد التركي لألعاب القوى الجمعة أن العداءة التركية إيلفان أبيلجيسي المتخصصة في سباقات المسافات الطويلة من بين ال28 رياضيا ورياضية الذين أثبتت إعادة فحص عيناتهم تعاطيهم المنشطات.
وأوضح الاتحاد التركي أن الاتحاد الدولي لألعاب القوى طالب أبيلجيسي بتقديم دفاعها بشأن النتائج الإيجابية التي أسفر عنها إعادة فحص العينات التي أخذت منها في 2007، وهو نفس العام الذي أحرزت فيه الميدالية الفضية لسباق عشرة آلاف متر ضمن منافسات بطولة العالم التي استضافتها مدينة أوساكا اليابانية.
وينتظر تجريد أبيلجيسي من هذه الميدالية الفضية في حالة ثبوت تعاطيها المنشطات وهو ما يتبعه تعديل في ترتيب ميداليات السباق مع تقدم البريطانية جو بافي للمركز الثالث لتحرز الميدالية البرنزية للسباق.
وقالت بافي، في تغريدة على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي عبر الانترنت: "الاتحاد التركي أكد الآن ما أثير بشأن إيلفان أبيلجيسي، مشاعري تفيض الآن في كل مكان. أشكركم على كل رسائلكم اللطيفة".
وأعلن الاتحاد الدولي لألعاب القوى الثلاثاء الماضي أن إعادة فحص العينات التي أخذت من الرياضيين والرياضيات خلال بطولتي العالم 2005 و2007 لألعاب القوى أسفرت عن 32 نتيجة معاكسة تتعلق بعينات 28 لاعبا ولاعبة.
ولم يكشف الاتحاد الدولي للقوى عن أسماء اللاعبين واللاعبات الذين جاءت نتائج عيناتهم معاكسة بعد إعادة الفحص، وأوضح الاتحاد أنه بدأ تحقيقا في هذه الحالات وأنه لن يكشف عن هوية هؤلاء الرياضيين.
وجاءت هذه الأنباء وسط ضغوط هائلة يتعرض لها الاتحاد وادعاءات بعدم تعامله بالشكل المناسب مع قضية المنشطات في ألعاب القوى.
وذكرت شبكة "إيه آر دي" الألمانية التلفزيونية وصحيفة " صنداي تايمز" البريطانية أن معلومات مسربة من الاتحاد الدولي للقوى عن 12 ألف عينة دم أخذت من نحو خمسة آلاف عداء وعداءة توضح وجود قراءات مثيرة للشك بشأن ثلث الرياضيين الفائزين بميداليات في سباقات التحمل خلال دورات الألعاب الأولمبية وبطولات العالم ما بين عامي 2001 و2012 .
ونقلت وسائل الإعلام التركية عن أبيلجيسي 32 عاما نفيها تعاطي المنشطات كما أكدت أنها لن تشارك في أي منافسات لحين ثبوت برائتها.
كما طالبت أبيلجيسي بإعادة فحص العينات التي أخذت منها في أولمبياد 2008 في بكين حيث فازت خلال هذا الأولمبياد بالميدالية الفضية لكل من سباقي خمسة آلاف وعشرة آلاف متر.
وجاء إعلان الاتحاد الدولي للقوى عن هذه الفضيحة يوم الثلاثاء الماضي قبل أسبوعين فقط من انطلاق بطولة العالم لألعاب القوى 2015 والمقررة في العاصمة الصينية بكين من 22 إلى 30 آب/أغسطس الحالي.
وأوضح الاتحاد أن أيا من اللاعبين المتورطين في هذه الفضيحة لم يكن مقررا أن يشارك في بطولة العالم هذا الشهر.
وذكر الاتحاد "الغالبية العظمى من اللاعبين ال28 اعتزل. بعض المتورطين أيضا من بين اللاعبين الذين تعرضوا للعقوبات بالفعل فيما لا يزال القليل للغاية من المتورطين ناشطا في الرياضة الاتحاد الدولي لألعاب القوى أوقف هؤلاء المتورطين مؤقتا ويؤكد أن أحدا منهم لن يشارك في بطولة العالم ببكين".
وذكر الاتحاد الدولي للعبة في 2013 أن ستة لاعبين (أربعة من بيلاروس واثنين من روسيا) ثبت تعاطيهم المنشطات في بطولة العالم عام 2005 بالعاصمة الفنلندية هلسنكي وذلك من خلال إعادة فحص العينات بعد سنوات من البطولة وأن إجمالي تسعة لاعبين تعرضوا للإيقاف بسبب إعادة فحص العينات التي أخذت منهم في الماضي.
وأظهرت جولة ثانية من إعادة الفحص في معمل لوزان بسويسرا هذه النتائج المعاكسة التي أعلن عنها الاتحاد الدولي الثلاثاء.
قد يعجبك أيضاً


