

EPAفي النهاية اختارت العداء الأمريكية اليسون فيلكس المنافسة التي تمثل التحدي الأكبر بالنسبة لها في بطولة العالم لألعاب القوى والتي تنطلق في العاصمة الصينية بكين في وقت لاحق من الشهر الحالي.
ويمكن لفيلكس المنافسة في البطولة العالمية في سباق 200 متر أو في سباق 400 متر أو في كليهما، لكنها فضلت المسافة الأطوال إلى جانب سباقين للتتابع.
وقال مدربها بوب كيرسي لرويترز في مقابلة عبر الهاتف: "تحب سباق 200 متر.. ومع كل الاحترام للجميع فإنها فازت بسباق 200 متر في بطولة العالم وفي الألعاب الأولمبية".
وفازت فيلكس بسباق 200 متر في بطولة العالم في أعوام 2005 و2007 و2009 وهي حاملة الذهبية الأولمبية للسباق بعد تفوقها في لندن قبل ثلاثة أعوام.
لكن فيلكس (29 عاما) أحرزت ميدالية واحدة في بطولة العالم في سباق 400 متر وهي الفضية التي فازت بها في دايجو الكورية الجنوبية في 2011 عندما نافست في سباقي 200 و400 متر لتعود إلى بلادها حاملة برونزية أخرى فازت بها في سباق 200 متر إلى جانب ذهبيتين في التتابع.
وأضاف المدرب كيرسي: "لذا فأنا أعتقد في هذه المرحلة.. فانه إذا ما أردت محاولة خوض تحد أكبر ووضع القليل من الضغط على نفسي فان الانتقال إلى سباق 400 متر سيمثل التحدي الأكبر بدلا من القول أنني أملك الفرصة للفوز بكل شيء أو خسارة كل شيء في سباق 200 متر".
وعرض المدرب فكرة المنافسة في سباقي 200 و400 متر في بكين لكن فيلكس في النهاية قررت عدم الجمع بين السباقين لان جدول البطولة يسمح بساعة واحدة بين قبل نهائي 200 متر ونهائي 400 متر.
لكن بالنسبة لأولمبياد ريو دي جانيرو في 2016 فانه لا جدال في اختيار العداءة الشهيرة التي حصدت 17 ميدالية منذ تحولها للاحتراف في 2003.
وقالت فيلكس للصحفيين في لوزان السويسرية في وقت سابق من الصيف الحالي "أود فعلا المنافسة في السباقين (في ريو).. هذا أملي وأتمنى أن يسمح بذلك برنامج الألعاب الأولمبية" بعكس بطولة العالم حيث تفصل 75 دقيقة فقط بين تصفيات سباق 200 متر ونهائي 400 متر.
وأضافت فيلكس: "بالنسبة لي هذا أمر مخيب للآمال لكن هناك عدة أشخاص يمكنهم المنافسة في سباقي 200 و400 متر وأعتقد انه يتعين منحنا الفرصة لمحاولة القيام بذلك".
وأكد المدرب كيرسي عدم رضاه عن وضع البرنامج في بطولة العالم بهذه الصورة قائلا: "إذا نظروا فيما كان يحدث في الماضي ويسألوا أنفسهم عن سبب السماح للبعض في الماضي بالمنافسة في سباقين وأربعة سباقات"، مشيرا في ذلك إلى انجازي الأمريكي مايكل جونسون والفرنسية ماري جوزيه بيريك في أولمبياد آتلانتا في 1996.
وقال كيرسي أيضا: "إذا كانوا بهذا الغباء لدرجة ارتكاب خطأ فإنهم أذكياء لدرجة تمكنهم من تصحيح الخطأ".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



