الايادي المرتعشة لا تصنع البطولات .. هذه الكلمات رسالة الى
الايادي المرتعشة لا تصنع البطولات .. هذه الكلمات رسالة الى البرازيلي سبستياو لازاروني مدرب المنتخب القطري لانه اثبت بالدليل القاطع ان يديه مرتعشة وبالتالي الخوف لن يصنع اية بطولات للعنابي .
وبعد التعادل الثالث على التوالي للعنابي تحت قيادة لازاروني اعتقد ان الاعلام يفوز ولازاروني يخسر ولا عزاء للعنابي عدم تحقيق الفوز على البحرين للمرة الثالثة من بينهم مباراتين في الدوحة .
لازاروني بسبب التفكير في الدفاع اكثر من الهجوم اهدر على العنابي ثلاثة انتصارات على البحرين كانت مضمونة للغاية ، ولكن لان ايادي لازاروني مرتعشة اضاع كل هذه الانتصارات .
لازاروني قاد العنابي قبل مواجهة البحرين في بداية مشوار المرحلة الثالثة من تصفيات المونديال ، والتمسنا له عذر التعادل امام البحرين في المنامة لانه لم تمر سوى ايام على توليه المهمة ، ولكن .
في لقاء المنتخبين ضمن الجولة الخامسة فرط ايضا في الفوز لانه كان مرتعش الايدي وبالتالي لم يخوض اللقاء باسلوب هجومي قوي يضمن له الفوز والتأهل مباشرة الى المرحلة الرابعة والاخيرة قبل مواجهة ايران في الجولة المقبلة .
وتعرض لازاروني لهجوم حاد اتفق عليه البعض واختلف اخرون ، ولكن نقول لمن اختلفوا على هذا النقد ان المنتخب البحريني مع احترامنا له ليس المنتخب القوي بدليل خسارته من ايران في طهران في مشوار هذه التصفيات بستة اهداف نظيفة ، وبالتالي لو لعب العنابي باسلوب هجومي سيحقق الفوز بسهولة ، ولكن لان لازاروني ليس المدرب المغامر او المدرب الذي يفكر في الهجوم القوي والانتصارات لم يجن سوى التعادل فقط في لقاء المنامة والدوحة معا .
ويبدو ان لازاروني بعد الضغط الاعلامي الذي تعرض له قرر خوض لقاء الامس بخطة هجومية تمثلت ودفع بمهاجمين لاول مرة وهما جارالله المري ومحمد رزاق وثبت ان اللعب باسلوب هجومي هو الاسلوب الانسب للعنابي بدليل ان المنتخب تقدم بهدفين عن طريق اللاعبين قبل ان تحدث الكارثة ويسقط لازاروني وليس العنابي في فخ التعادل الثالث على التوالي مع البحرين .
ولكن كانت تغييرات لازاروني السلبية سببا مباشرا في التعادل من خلال تغييراته السلبية بداية من خروج عبدالعزيز السليطي ونزول محمد جدو .. اما الكارثة الاكبر ان لازاروني عاد مجددا لهوايته باللعب بمهاجم واحد واستبدل المهاجم الثاني واخرج جار الله المري واشرك محمد موسى لتأمين الدفاعات في الدقيقة 82 وبالتالي منح البحرين اريحية كبيرة وضغط بقوة ليخطف هدف التعادل في الدقيقة 85 ، وبالتالي اثبتت طريقه لازاروني باللعب بمهاجم واحد انها طريقة عقيمة لا تتناسب مع العنابي .
وبعد ما سبق ايقنت ان الاعلام يفوز لانه دفع لازاروني باللعب بمهاجمين وتقدم بهدفين ، ولكن لازاروني يخسر لانه هدم ما استفاد به من الاعلام في دقائق فاهدر الفوز من خلال العودة باللعب بمهاجم واحد ..
رسالة لاتحاد الكرة : عليكم بجهاز فني اعلامي واعتقد انه لن يحقق اقل مما حقق لازاروني الذي فشل في تحقيق الفوز في اية مباريات سوى على اندونيسيا التي خسرت في كل مبارياتها حتى الان .
جريدة الراية القطرية