كشف د. مازن الخطيب، أمين عام اللجنة الاولمبية الفلسطينية، أن
كشف د. مازن الخطيب، أمين عام اللجنة الاولمبية الفلسطينية، أن قوات الاحتلال الصهيوني، رفضت منح تصاريح دخول ل26 عداء من قطاع غزة للمشاركة في ماراثون فلسطين الدولي الاول، الذي سيقام في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية في 21 أبريل الجاري.
جاء ذلك في تصريحات خاصة ادلى بها الخطيب لكووورة اليوم الجمعة، حيث تواصل اللجنة الاولمبية الفلسطينية عملها من اجل ترتيب كل الاجراءات اللازمة لانجاح الحدث الرياضي الذي يجري للمرة الاولى في فلسطين.
وعَقب الخطيب على قرار قوات الإحتلال، قائلا: " العدائون المرفوضون شاركوا في ماراثونات رسمية في كل دول العالم، الا في وطنهم لا يسمح لهم بالمشاركة بقرار إحتلالي صهيوني خالص دون أية أسباب"
وأعتبر أن الحدث، هو بمثابة تظاهرة رياضية إنسانية، يهدف إلى السلام والمحبة، حيث سيجري بمشاركة اكثر من 400 من الناشطين الدوليين والفلسطينيين، بالإضافة إلى شريحة كبيرة من الطلاب والشباب الفلسطيني، وانه يتم بالتعاون مع مؤسسة دنماركية ناشطة في مجال السلام.
واكد ان اللجنة الاولمبية الفلسطينية، متمسكة بالميثاق الاولمبي الدولي وبالقيم الانسانية والحضارية الدولية، وتدعوا الإحتلال إلى الالتزام بذلك، لأن الرياضة وُجدت لبناء الجسور، وليس للاضطهاد والقمع.
واضاف" ندعو اللجنة الاولمبية الدولية الى الزام الاحتلال الالتزام بالميثاق الاولمبي الدولي اتجاه التعامل مع الرياضة الفلسطينية، ومنع تدميرها، واعاقة تطورها."
وناشد كل المؤسسات الدولية الناشطة في مجال الرياضة والسلام الى الضغط على الاحتلال من اجل الابتعاد عن التدخل في الرياضة الفلسطينية، وثنيها عن ممارساتها العنصرية الممنهجة من اجل منع وصول الرسالة الفلسطينة الى العالم، حسب قوله.
وقال" ان فكرة انشاء الماراثون في التاريخ جائت من اجل البحث عن السلام وانتهاء الحروب، والعالم كله مدرك بذلك، الا الاحتلال الصهيوني الذي يتعامل معنا كأننا في القرون الوسطى."
وأختتم بالقول" الارهاب الذي هاجم ماراثون بوسطن، لا يختلف عن الارهاب الذي تقوم به سلطات الاحتلال في منع رياضيينا من التحرك والوصول الى مدنهم، والمشاركة في مسابقاتهم المحلية."
الجدير ذكره انه من بين العدائيين الممنوعين من دخول الضفة الغربية، العداء الاولمبي نادر المصري، الذي عاد قبل ايام من مشاركته باسم فلسطين في ماراثون في مدينة وارسو البولندية، بالاضافة الى عداءة واحدة واربعة مدربين.