


أبدى الاتحاد البحريني لألعاب القوى، اليوم الأربعاء، رفضه واستنكاره لتعاطي المنشطات، بعد ثبوت إيجابية العينات الأولية لعدائين بحرينيين.
وقال الاتحاد، في بيان رسمي: "في أعقاب حالات الكشف عن المنشطات لاثنين من العدائين المحليين، المشاركين في أولمبياد طوكيو 2020، يود الاتحاد البحريني لألعاب القوى أن يوضح النقاط التالية:
أولا: إن حالات تعاطي المنشطات نابعة من القيم السلوكية والتربوية الذاتية للرياضيين، ومدى حرصهم على تطبيق القيم الرياضية النبيلة، وعدم الانجراف وراء تعاطي المنشطات لتحقيق النتائج الإيجابية.
وقد بذل الاتحاد البحريني لألعاب القوى جهودا كبيرة، متمثلة في توزيع قائمة المواد الممنوعة المعتمدة من الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات سنويا، وإجراء عدة محاضرات توعوية وبيان الأضرار الناجمة عن تناول هذه الآفة، فضلا عن العقوبات التي توقع بحق كل من يثبت تورطه بتعاطي المنشطات.
ثانيا: يحرص الاتحاد البحريني لألعاب القوى على عدم التهاون أو التساهل مع حالات الكشف عن المنشطات، وسيقوم بتشكيل لجنة تحقيق مع العداءين الحسن العباسي والصديق ميخو، اللذين أعلنت وحدة النزاهة بالاتحاد الدولي عن إيجابية عيناتهما الأولية (أ).
وستتم تطبيق العقوبة بحقهما من قبل الاتحاد البحريني لألعاب القوى، قبل العقوبة الصادرة من الاتحاد الدولي، في حال أثبتت العينة (ب) إيجابية فحصهما، وذلك انطلاقا من حرص الاتحاد على محاربة آفة المنشطات.
ثالثا: أجرى الاتحاد البحريني لألعاب القوى، بالتعاون مع اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات التابعة للجنة الأولمبية البحرينية، 4 فحوصات لكل لاعب في عام 2021 لجميع العدائين والعداءات، قبل المشاركة بأولمبياد طوكيو 2020.
وتم إجراء ما مجموعه 70 فحص منشطات، شمل فحص الدم وفحص EPO وفحص الهرمونات، وتم رصد 3 حالات إيجابية جاري اتخاذ الإجراءات القانونية تجاههم، وهو ما يجسد حرص الاتحاد البحريني لألعاب القوى في التصدي لآفة المنشطات.
رابعا: بناء على المغالطات الواردة في عدد من المقالات الصحفية، ومواقع التواصل الاجتماعي، يود الاتحاد البحريني لألعاب القوى التأكيد على أن البطلة العالمية، سلوى عيد، ما زالت تحتفظ بالميدالية الذهبية لسباق 400 متر للسيدات، التي أحرزتها في بطولة العالم في الدوحة 2019، وأن الميدالية لم تسحب منها إطلاقا لأنها غير مدانة بتعاطي المنشطات.
وقد جاءت عقوبة الإيقاف الصادرة بحقها، بسبب تخلفها عن تحديد مكان تواجدها 3 مرات على مدى عام واحد، وكانت المحكمة التأديبية للاتحاد الدولي لألعاب القوى قد برأت سلوى عيد، لكن المحكمة الرياضية الدولية (كاس) ألغت القرار.
ومع ذلك فقد نبه الاتحاد البحريني العداءة سلوى عيد، إلى ضرورة الالتزام بقواعد الفحص، لعدم الوقوع في ذلك الخطأ مجددا.
خامسا: ردا على بعض المغالطات، يؤكد الاتحاد البحريني لألعاب القوى أن البحرين خارج قائمة الدول المدانة بتعاطي المنشطات، حيث أن آخر تقرير صادر عن وحدة النزاهة التابعة للاتحاد الدولي لألعاب القوى، في شهر أغسطس (آب) 2021، يبين قائمة الدول الـ15 في لائحة تعاطي المنشطات.
وتضم القائمة بعض الدول، التي تتمتع بإمكانات وقدرات مالية وطبية ولوجستية أكبر من البحرين في مجال مكافحة المنشطات، ورغم ذلك فإنها تقع ضحية لتصرفات عدائيها".
وختاما، أكد الاتحاد البحريني لألعاب القوى، أنه في الوقت الذي تشكل فيه حالات تعاطي المنشطات ظاهرة عالمية، تستوجب الوقوف أمامها بحزم وجدية من كل الجهات ذات العلاقة في الحركة الرياضية، فإنه يهيب بجميع العدائين والعداءات الالتزام باللعب النظيف.
وشدد على أنه ماض في جهوده لمكافحة المنشطات، ولن يتساهل إطلاقا مع كل من تسول له نفسه الإضرار بسمعة ألعاب القوى البحرينية، وما حققته من إنجازات عززت مكانة البحرين في مختلف المحافل الإقليمية والقارية والعالمية.



