


تلقى الرياضيون الشرفاء الذين شعروا بالقلق بشأن تجريدهم من أرقامهم القياسية الأوروبية والعالمية اعتذارا اليوم الثلاثاء من المسؤول الذي اقترح خطة تتضمن تغييرات جذرية لمكافحة المنشطات.
وقال بيرس أوكالاجان رئيس مجموعة العمل بالاتحاد الأوروبي للرياضة إنه يتقبل واقع أن بعض حاملي الأرقام القياسية سيسقطون "ضحايا" للإجراءات التي تقترح إلغاء كل الأرقام القياسية التي تحققت قبل 2005.
وعلى الفور أدان العديد من الرياضيين المقترح، الذي أعلنه الاتحاد الأوروبي لألعاب القوى أمس الإثنين، بينهم البريطانية باولا رادكليف التي وصفته بأنه "جبن".
وأبلغ أوكالاجان هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي): "أعتذر للرياضيين.. لم نتعمد الاساءة لسمعتهم وارثهم".
وبموجب الخطة فلابد أن يكون صاحب الرقم القياسي خضع لعدة اختبارات لمكافحة المنشطات قبل تسجيله.
وستؤخذ عينة من الرياضي الذي يسجل رقما قياسيا يتم تخزينها على أن تكون متاحة لاعادة الفحص خلال عشر سنوات.
وقبل مجلس الاتحاد الأوروبي لألعاب القوى هذه التوصيات التي يرغب في تطبيقها على الأرقام القياسية العالمية.
وإذا تم قبول المقترح فإن الأرقام القياسية التي تحققت دون أن تلائم المعايير لن يتم احتسابها رسميا ولكنها ستظل في قائمة "على مر العصور".
وقال أوكالاجان إنه تحدث مع رادكليف والبريطاني جوناثان ادواردز صاحب الرقم القياسي العالمي في الوثب الثلاثي وهو رياضي آخر قد يتأثر بالمقترح لأنه سجل رقمه القياسي في 1995.
وشبه المسؤول هذه التغييرات بتلك التي أجرتها الكرة الإنجليزية لتصل للدوري الممتاز بصورته الحالية في 1992.
وقال: "نأمل في أن تنظر الناس إلى الأمر بهذه الطريقة.. وليس تجريد رياضيين عظماء أمثال باولا من رقمهم القياسي".
وأضاف: "لسوء الحظ.. باولا حققت أرقامها القياسية في فترة ذهبية وقبل عامين من التقدم التكنولوجي".
وتابع "لا ينبغي إزالة أرقام باولا القياسية مع تلك التي تحققت من خلال المنشطات.. حققت هذه الأرقام.. وكذلك جوناثان.. بنزاهة تامة".
وبدأ الاتحاد الدولي لألعاب القوى في تخزين عينات دم وبول منذ 2005.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



