افتتح أبناء رائد الأوليمبياد الراحل خوان أنطونيو سامارانش اليوم معرضا
افتتح أبناء رائد الأوليمبياد الراحل خوان أنطونيو سامارانش اليوم معرضا يحمل اسمه ويقدم مجموعة من مقتنياته الشخصية بالعاصمة الصينية بكين.
يحمل المعرض اسم "سامارانش والصين" ويسرد علاقة رئيس اللجنة الأوليمبية الدولية الإسباني السابق، والذي وافته المنية في أبريل/نيسان 2010 عن عمر يناهز ال89 عاما، بالبلد الآسيوي الضخم التي شرفت بتنظيم أوليمبياد 2008.
ومن بين أبرز مقتنيات المعرض أثاث مكتب سامارانش بمدينة برشلونة ومفتاح مدينة موسكو ولوحات فنية مرتبطة بالثقافة الصينية وصور فوتوغرافية جمعت سامارانش بنخبة من أشهر الشخصيات السياسية والرياضية في الصين.
تستمر فعاليات المعرض لمدة أربعة أيام، وقد أشار أنطونيو سامارانش الابن إلى إمكانية امتداده لعدة أيام أخرى.
ويعتبر سامارانش المروج للألعاب الأوليمبية الحديثة، وقد ولد في 17 يوليو/تموز 1920 في برشلونة وترأس اللجنة الأوليمبية الدولية في الفترة ما بين 1980 إلى 2001 وبعدها حظي بالرئاسة الشرفية، ويعتبر من مهد الطريق للفصل بين رياضات المحترفين والمبتدئين، وأدخل الرياضيين المحترفين في الأوليمبياد.
كان سامارانش أحد الشخصيات الهامة في عهد الديكتاتور فرانكو، حيث شغل عدة مناصب كبيرة منها رئيس الهيئة الوطنية للرياضة (1966 إلى 1970) وسفير إسبانيا في موسكو ورئيس المجلس الإقليمي لبرشلونة.
ويعد الراحل سببا رئيسيا في اختيار برشلونة لاحتضان أوليمبياد 1992 ، ولكنه فشل في مساعدة مدريد في استضافة الدورة في المرتين التي تقدمت لاستضافتها.