إعلان
إعلان
main-background

اسطنبول تأمل في استضافة أولمبياد 2020 رغم الصعوبات

reuters
05 سبتمبر 201320:00
2013-09-06-03853136_epaEPA
تخضع مدينة اسطنبول التركية المطلة على مضيق البسفور الذي يفصل بين آسيا واوروبا لعملية تحول يفترض أن تمنح البلاد الثقة في مسعاها لأن تصبح أول دولة تقطنها أغلبية مسلمة تنظم الألعاب الاولمبية الصيفية عام 2020.

وعلى جانب المجرى المائي تقوم جرافات بأعمال تشييد لاقامة منشأة على احدث طراز لاستضافة منافسات الرجبي عام 2020 كما أن أعمال تشييد ثالث جسر معلق في المدينة جارية بالفعل.

وفي الجنوب من المقرر ان يفتتح رجب طيب اردوغان رئيس وزراء تركيا خطا لقطارات الانفاق في أكتوبر تشرين الأول تحت المضيق لخدمة احتياجات التنقل لقاطني اسطنبول وعددهم 14 مليون نسمة. ومن المقرر انشاء مطار ثالث في المدينة ايضا.

لكن عندما تختار اللجنة الاولمبية الدولية اسم المدينة الفائزة باستضافة ألعاب 2020 في الاسبوع المقبل فان اسطنبول قد تتعرض لانتكاسة بسبب سيل من الضربات انهال على المدينة خلال الاشهر الماضية.

وضربت احتجاجات مناهضة للحكومة التركية البلاد كما عوقب عدد من الرياضيين بالايقاف بسبب المنشطات بالاضافة للاضطرابات في منطقة الشرق الاوسط بما في ذلك احتمال تدخل الولايات المتحدة عسكريا في سوريا المجاورة.

لكن سوات كيليج وزير الرياضة التركي يبدو متفائلا بشأن قدرة اسطنبول على منافسة مدينتي طوكيو ومدريد اللتين تسعيان لاستضافة ألعاب 2020 ايضا ويوضح أن العرض يحظى بدعم حكومي قوي وهناك حماس كبير وسط شباب البلاد. وبهذا العرض فان اسطنبول تكون قد قدمت عروضا لاستضافة الألعاب الاولمبية الستة الاخيرة.

وقال كيليج لرويترز في مقابلة "في ظل حماس الشباب التركي وأحلام الرياضيين والرياضيات أشعر باطمئنان داخلي اننا سننجح هذه المرة."

وأضاف "يحلم رئيس الوزراء منذ أن كان رئيسا لبلدية اسطنبول أن تستضيف المدينة الألعاب الاولمبية."

وكان اردوغان - الذي يعتزم حضور مراسم اختيار المدينة الفائزة بتنظيم الاولمبياد في بوينس ايرس - شهدت اسطنبول تحت قيادته فترة من الازدهار واذا نالت المدينة شرف استضافة الألعاب فان ذلك سوف يمنحه دفعة قبل الانتخابات المقررة في العام المقبل.

وأشاد تقرير اللجنة الاولمبية الدولية بشأن اسطنبول بالدعم الحكومي والمساندة الشعبية وقدرة المدينة على تشييد المنشآت اللازمة لاستضافة الألعاب في الوقت المناسب ومن المنتظر أن تبلغ كلفة البنية التحتية 19.2 مليار دولار بما في ذلك مشروعات إرث الألعاب.

لكن التقرير صدر قبل اندلاع الاحتجاجات ضد حكومة اردوغان في يونيو حزيران الماضي بعد استخدام الشرطة الغاز المسيل للدموع ومدافع الماء ضد محتجين على خطط لاعادة تطوير حديقة غازي في ميدان تقسيم بوسط اسطنبول.

وتسبب الاحتجاجات التي عمت تركيا في سقوط اربعة قتلى منهم رجل شرطة وكان لها تأثير سلبي على ثقة الاتراك في منح اسطنبول تنظيم اولمبياد 2020.

وقال أحمد ماجد (23 عاما) وهو مدرس بينما يجلس مسترخيا على مقعد في حديقة غازي "كانت الاحتجاجات أمرا سلبيا بالتأكيد وقامت وسائل الاعلام الاجنبية بتضخيم الحدث."

وأضاف "لكني أعتقد أن اسطنبول قد تفعلها. يساند رئيس الوزراء العرض والاقتصاد يسير بشكل جيد ويتم تشييد استادات جديدة ومطار ثالث."

وتخشى الحكومة أن تتسبب المظاهرات في ضياع فرصة اسطنبول في استضافة الاولمبياد وهو ما أشار اليه ايجمن باجيس وزير الشؤون الاوروبية الشهر الماضي عندما قال إنه اذا فشلت المدينة في استضافة الألعاب فان المتظاهرين سيكونون هم السبب.

ومن ضمن مخاوف اسطنبول المتنامية فضيحة سقوط رياضيين بارزين في اختبارات للمنشطات. وقام الاتحاد التركي لألعاب القوى بايقاف 32 رياضيا بسبب مخالفة قواعد المنشطات منهم نيفين يانيت بطلة اوروبا في سباق 100 متر حواجز.

وعوقبت التركية اسلي شاكر البتكين بطلة سباق 1500 متر في اولمبياد لندن 2012 - والتي سبق معاقبتها بالايقاف عامين بسبب المنشطات - بالايقاف بشكل مؤقت بعد ظهور بيانات غريبة في سجلها الحيوي.

لكن كيليج يقول إن "عدم تسامح تركيا" مع المنشطات يجب ان تعتبره اللجنة الاولمبية الدولية بمثابة نقطة ايجابية في صالح البلاد.

وقال وزير الرياضة التركي "اذا كانت حالات المنشطات سوف تؤثر على عرض اسطنبول لاستضافة اولمبياد 2020 فان التأثير سيكون ايجابيا لأن ذلك يوضح أن الجهة الادارية في الرياضة التركية تتخذ موقفا واضحا في الحرب ضد المنشطات."

وتركز تركيا حاليا على قدرتها على استضافة كبرى البطولات الرياضية العالمية واستضافت بالفعل كأس العالم لكرة القدم تحت 20 عاما.

وتقوم تركيا حاليا بتطوير 24 استادا و179 مركزا رياضيا و42 مسبحا و15 منشأة لألعاب القوى.

وهناك نحو 31 مليون من السكان تحت 25 عاما وبالتالي تأمل تركيا أن تؤدي الاستثمارات في مجال الرياضة الى تحقيق نجاحات لكن التصويت على اختيار المدينة الفائزة باستضافة ألعاب 2020 سيلعب دورا كبيرا في ذلك.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان