إعلان
إعلان
main-background

استقبال ملكي رائع .. أثمن من الذهب

بقلم : عزالدين الكلاوي
27 ديسمبر 201119:00
ezzkallawy_ezzzz1
عشت أيام وليالي دورة الالعاب العربية الثانية عشرة بالدوحة مستمتعا بأعلى مستوى تنافسي عربي بين الرياضيين وأفضل مستوى تنظيمي سواء من حيث المنشأت الافخم أوالتقنيات الاكثر تقدما، وبعد أن اختتمت واحدة من أفضل دورات الالعاب العربية ،إن لم تكن أفضلها ، عدت إلى البحرين حيث أتشرف بالاقامة والعمل هناك لأباشر عملي كرئيس تحرير لموقع كووورة، لأجد أعظم تفاعل سياسي وحكومي لكافة الدول العربية مع إنجاز منتخبات بلاده، حيث تفضل العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة بإستقبال تاريخي لجميع أفراد بعثة منتخبات البحرين الذين شاركوا في دورة الالعاب العربية واحرزوا المركز العاشر فيها وكان مسك ختام الاداء البحريني المميز الفوز ب "كعكة "الدورة أو ذهبية كرة القدم.

ولم تكن فرحة ملك البلاد - الذي استقبل البعثة وبصحبته كامل أركان السلطة الحاكمة - تقديرا لذهبية كرة القدم ، بل بمجمل أداء البعثة وخاصة الفتيات اللاتي لقين أفضل ثناء وإشادة ملكية كريمة ، بل وببطل عالمي في بناء الاجسام ، لم يسعده الحظ بالحضور ، لم يسعدني الحظ بأن أكون في هذا الاستقبال التاريخي الذي كنت أتمنى حضوره ، لأبلغ هذا القائد الوالد أن استقباله وكلماته ومشاعره واهتمامه كانت أثمن من الميداليات الذهبية على أعناق الابطال البحرينيين، وكانت هذه الكلمات واللقطات مع أعضاء المنتخبات البحرينية ، شهادة ورسالة للعالم أجمع، أن أبناء الشعب البحريني بكل طوائفهم ، لا فرق بين شيعة ولا سنة ، هم جميعا نسيج واحد في حب الوطن والولاء له ورفع علمه وغناء نشيده الوطني .

وهؤلاء اللاعبين لم نلحظهم في ملاعب الدوحة سواء في لعبات فردية او جماعية، يعبرون عن طائفة او انتماء ديني، وإنما أخلصوا الجهد والعرق لوطنهم وعلمهم وشعبهم ومليكهم .. أشكر من قلبي عاهل البحرين على حسه العملاق وحساسيته الفائقة ومشاعره الدافقة التي نفدت إلى القلوب في مختلف أنحاء البحرين وخارجها ، لتخمد رماد الفتنة التي أراد المستفيدون إشعال نارها ولهيبها مستهدفين حرق الاخضر واليابس في هذا البلد الصغير بمساحته وعدد شعبه، الكبير بتاريخه وقيمه ومبادراته، وهي رسالة بحرينية من رمز البلاد إلى العالم أجمع من الاصدقاء والمحبين، إلى الكارهين والمحرضين، وإلى الشامتين والمتربصين، وإلى المراقبين والمتحفظين ، ليعرفوا أن شعب البحرين بقيادته الواعية، قد طوى الصفحة الماضية وأغلق الباب في وجه الفتنة، وبدأ من جديد مسيرته على طريق النهضة والتقدم.


عز الدين الكلاوي
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان