


أكد ديرك سيفيرت رئيس حركة أولمبيا في مدينة هامبورج الألمانية أن المسؤولين الألمان أضاعوا فرصة كبيرة بإصرارهم على تقديم هامبورج كمرشحة للبلاد لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2024 وعدم تأجيل هذا الملف لدورة 2028 .
وأوضح سيفيرت في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) أنه يشك في أن تخضع اللجنة الأولمبية الدولية لتغييرات كبيرة رغم "الحاجة الملحة لإعادة ابتكار الألعاب الأولمبية" وسط مخاوف من أن تصل تكلفة استضافة الدورة الأولمبية لعام 2024 إلى 20 مليار يورو (21 مليار دولار).
وكان أعضاء المجلس التنفيذي لاتحاد الرياضات الأولمبية بألمانيا (اللجنة الأولمبية الألمانية) اختاروا هامبورج على حساب العاصمة برلين أمس الاثنين لتمثل ألمانيا في ملف استضافة أولمبياد 2024 . ولكن هذا الاختيار يتطلب موافقة الجلسة الاستثنائية للاتحاد يوم السبت المقبل.
ويخطط اتحاد الرياضات الأولمبية بألمانيا للتقدم من جديد بملف استضافة أولمبياد 2028 في حال فشل ملف 2024 ولكن سيفيرت يرى أنه كان يجب النظر إلى أولمبياد 2028 في المقام الأول لعدة أسباب.
وقال سيفيرت : "لقد أضاع اتحاد الرياضات الأولمبية الألماني فرصة كبيرة.
فقد كان بإمكانه أن يعد ملفا شاملا لأولمبياد 2028 بمفهوم جديد. وكما تبدو الأمور ، فلا أعتقد أنه سيكون دور أوروبا لاستضافة الأولمبياد في 2024 . فلم العجلة غير المطلوبة الآن؟"
ويعتمد ملف هامبورج لاستضافة أولمبياد 2024 في النهاية على نتيجة الاستفتاء الشعبي الذي سيجرى في المدينة ، بعد عامين من فشل محاولة استضافة ميونيخ لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2022 بسبب استفتاء آخر.
كما يجب على المدينة أن تجري تعديلا دستوريا للسماح بإجراء الاستفتاء والذي سيكون أفضل موعد له قبل الموعد النهائي لتقديم ملفات المدن المترشحة لاستضافة أولمبياد 2024 إلى اللجنة الأولمبية الدولية في 15 أيلول/سبتمبر ، وهو ما يراه سيفيرت سببا آخرا لتأجيل الملف الأولمبي لأربعة أعوام أخرى.
وقال سيفيرت: "سيكون لدينا المزيد من الوقت للتخطيط بهدوء ولتحليل الوضع بشكل أشمل وإجراء مناقشات مع سكان هامبورج. ولكننا الآن أصبحنا بحاجة لإجراء استفتاء سريع ويجب طرح تشريع جديد. ويجب أن يحدث ذلك قبل أيلول/سبتمبر مما يعرضنا لضغوط لم نكن بحاجة إليها".
وأضاف: "يجب أن نفسر للناس سبب تجديد مدينتهم بشكل كامل. وسيتم إنفاق من 10 إلى 20 مليار يورو على مدار ثلاثة أسابيع من الألعاب الأولمبية".
ورفض سيفيرت ما يتردد بأن المدن تكون فرصتها أفضل في استضافة الدورات الأولمبية عندما تقدم ملفات متتالية مؤكدا أنه يجب وضع حد لهذه اللائحة غير المكتوبة إذا كانت اللجنة الأولمبية الدولية جادة بشأن حزمة الإصلاحات التي تم الموافقة عليها مؤخرا لجعل الأولمبياد أقل تكلفة وأكثر استدامة في تأثيرها.
وقال سيفيرت: "هذا منطق سيء. نريد أولمبياد جديدا. وإذا كانت اللجنة الأولمبية الدولية تريد تغييرا شاملا حقا، وهو ما تقول إنها تريده، فلا يمكنها أن تؤيد المنافسات الماراثونية للملفات الأولمبية التي تكلف الكثير من الأموال وتستغل مصادر أخرى".
وأكد سيفيرت أن أجندة 2020 الإصلاحية تبدو "مثل كلام قادم من قسم تسويق" وأن "العملقة مازالت تمارس" مصرا على أنه "هناك حاجة ماسة بإعادة ابتكار الألعاب الأولمبية".
وكان التأييد الشعبي الأكبر لإقامة الأولمبياد في هامبورج مقارنة ببرلين من العوامل التي أثرت في قرار اتحاد الرياضات الأولمبية الألماني ، ولكن سيفيرت تعهد بأن تبذل حركة أولمبيا جهودا كبيرا في هامبورج.
وقال: "نريد أن نعرف تكاليف الحدث وأن نناقش الأمر. سنعقد اجتماعا في 11 نيسان/أبريل المقبل سنناقش من خلاله ارتفاع أسعار الإيجارات واستغلال الأماكن المتحضرة. وانتقدت نقابة المعلمين والجماعات البيئية بالفعل فكرة استضافة الأولمبياد من قبل قرار الاثنين ، وسيسير الكثيرون على دربهم".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



