إعلان
إعلان
main-background

آدمز بطلة دفع الجلة ترى الضوء في أولمبياد ريو

reuters
21 يوليو 201601:26
2016-07-18-05430792_epaEPA

كانت رمية فاليري آدمز الفائزة في لقاء موناكو مؤخرا ضمن منافسات الدوري الماسي أقل بكثير من أفضل ما حققته في مسيرتها لكن كسر حاجز 20 مترا لأول مرة في نحو عامين أظهر أنها في الطريق الصحيح للدفاع عن لقبها الأولمبي في دفع الجلة في ريو دي جانيرو.

وقالت النيوزيلندية آدمز (31 عاما) بعدما سجلت 20.05 متر "المسافة أكثر أهمية من الفوز. هذا الانتصار يمثل شيئا إضافيا وأظهر أنني لا أزال أملك الرغبة الشديدة في التنافس."

وستحاول آدمز أن تصبح أول سيدة تفوز بثلاثة ألقاب أولمبية متتالية في دفع الجلة في ريو لكن طريقها لذلك كان مليئا بالعقبات.

وبعد فوزها بالذهبية في بكين منيت آمال آدمز في الاحتفاظ بلقبها في لندن بانتكاسة عندما تسبب خطأ إداري من مسؤولي اللجنة الأولمبية النيوزيلندية في عدم تسجيل اشتراكها في المنافسات.

وتأثرت آدمز وخسرت اللقب الأولمبي لصالح ناديا اوستابتشوك من روسيا البيضاء.

وبعد أسبوع تلقت آدمز اتصالا هاتفيا يبلغها بأن اوستابتشوك سقطت في اختبار المنشطات وسيتم تجريدها من اللقب الأولمبي.

وانتابت آدمز مشاعر متباينة. فشعرت بالسعادة لأنها أصبحت بطلة لكنها كانت غاضبة لحرمانها من لحظة الاحتفال بالمجد الأولمبي.

ونظمت اللجنة الاولمبية النيوزيلندية احتفالا خاصا بعد أسابيع من الاولمبياد لتقديم الميدالية الذهبية إلى آدمز ورغم سعادتها بالدعم الهائل فإنها اعترفت لاحقا بأن التجربة بأكملها في لندن كانت حلوة ومرة.

* عمليات جراحية

ومضت آدمز لتحرز لقبها الرابع على التوالي في بطولة العالم في موسكو عام 2013 لكن العبء البدني لرياضتها بدأ في الظهور عليها.

واحتاجت لعمليات جراحية لعلاج الكاحل الأيسر والركبة اليمنى ورغم تعافيها لتفوز بلقبها الثالث في بطولة العالم داخل القاعات والذهبية الثالثة في ألعاب الكومنولث 2014 فإنها عادت مجددا للمستشفى لعلاج آلام مستمرة في الكتف الأيسر والمرفق الأيمن.

وعادت ببطء إلى المنافسات ولم تظهر مجددا إلا في لقاء بالدوري الماسي في باريس في يوليو تموز 2015.

وفي ظل ظهور منافسات جدد مثل الالمانية كريستينا شفانيتس والصينية غونغ ليجاو والامريكية ميشيل كارتر احتلت آدمز المركز الخامس وكانت أفضل رمية لها لمسافة 18.79 متر لتتوقف مسيرة من 56 انتصارا متتاليا بدأت في أغسطس/ آب 2010.

وغابت آدمز عن بقية الموسم واختارت عدم الدفاع عن لقبها في بطولة العالم في بكين وخضعت بدلا من ذلك لجراحة في ركبتها اليمنى في أغسطس آب الماضي حتى تحصل على فرصة للاستعداد لمدة عام كامل قبل الاولمبياد.

وكانت عودتها هذا العام هادئة رغم أنها سجلت أربع من أفضل عشر نتائج خارج القاعات في 2016.

وسجلت كل من غونغ وشفانيتس أرقاما أفضل وبينما يبدو الثلاثي هن المرشحات للمنافسة على الذهب في ريو فإن آدمز تدرك جيدا أن لا شيء يهم حتى موعد النهائي في 12 أغسطس/ آب بالاستاد الاولمبي.

وقالت آدمز في وقت سابق هذا العام "لا أحد يستهدف رقما محددا. الأمر كله يتعلق بما سيحدث خلال اليوم."

وأضافت "يتعلق الأمر كله بمن يظهر بمستواه في يوم المنافسات وهذا الشخص سوف يفوز بالميدالية الذهبية." 

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان