

Reutersقال مسؤول كبير، اليوم السبت، إنَّ مسؤولي الاتحاد الأثيوبي لألعاب القوى، لا يشعرون بالقلق بشأن مشاكل المنشطات في الرياضة، ويتعاملون مع الأمر بحزم.
وهزت عدة حالات منشطات الدولة الواقعة في شرق أفريقيا، وجارتها كينيا في السنوات الأخيرة، ووضع الاتحاد الدولي لألعاب القوى الدولتين تحت المجهر؛ بسبب نظام اختبارات المنشطات.
وقال بليليجن ميكويا الأمين العام للاتحاد الأثيوبي لألعاب القوى: المنشطات لا تقلقنا. الحالات القليلة التي ظهرت تم التعامل معها بحسم، وأطلقنا برنامجًا تعليميًا للرياضيين الشبان لأن المعرفة قوة".
وأضاف "نعمل مع نظرائنا في كينيا، والوكالة الوطنية لمكافحة المنشطات، والاتحاد الدولي لاقتلاع المنشطات من جذورها".
وتابع "هي لا تهددنا الآن. قامت حكومتنا بعمل رائع ونثق أن الأمر لن يكون له جذور في أثيوبيا".
وأقرت أثيوبيا، وكينيا قوانين لتجريم المنشطات. وجاءت عينات أكثر من 40 رياضيًا في ألعاب القوى في كينيا إيجابية في آخر 5 سنوات.
وقال يوس هيرمنز، الذي يتولى تدريب العديد من العدائين البارزين في أثيوبيا، إن عدد حالات المنشطات أقل مما تم الإبلاغ عنه.
وأضاف المدرب الهولندي "نعمل مع المسؤولين للهجوم على مشكلة (المنشطات). الأفارقة ليسوا بحاجة إلى المنشطات فهذه القارة تصنع دائمًا العديد من الرياضيين الممتازين".
وتابع "نعمل مع هايلي جيبرسيلاسي في أثيوبيا، وبول تيرجات في كينيا. التقارير عن المنشطات خاصة في أثيوبيا مشينة".
كان جيبرسيلاسي، البطل الأوليمبي والعالمي السابق في المسافات الطويلة، قال سابقا إنه يجب حبس من يتناول المنشطات مدى الحياة.
وقال هيرمنز "حالات المنشطات في أثيوبيا قليلة مقارنة بكينيا لكن هذا لا يعني أنه تم تجاهلها".
وأضاف "سنكشفهم. بعض الأطباء والصيادلة بلا ضمير يضللون الرياضيين الشبان. لكن قريبًا سنهاجمهم ونتعامل معهم".
قد يعجبك أيضاً



