إعلان
إعلان
main-background

اتهامات بالرشوة تطيح بعضو اللجنة الأولمبية الدولية

reuters
06 مارس 201716:36
فرانكي فردريكس

أعلن الاتحاد الدولي لألعاب القوى، اليوم الإثنين، أن فرانكي فردريكس العضو باللجنة الأولمبية الدولية ترك مجموعة عمل الاتحاد الدولي لألعاب القوى بعدما ذكرت صحيفة أنه تلقى 300 ألف دولار من مستشار التسويق الموقوف بابا ماساتا دياك.

وذكر الاتحاد في بيان أن السلوفيني روزلي بريزيلج متنافس القفز العالي المعتزل سيخلف فردريكس في اللجنة التي تقوم بالتنسيق في عملية اعادة قبول الاتحاد الروسي لألعاب القوى الموقوف حاليا.

وأعلنت اللجنة الأولمبية الدولية الأسبوع الماضي التحقيق في المزاعم المتعلقة بعداء نامبيا السابق والتي جاءت في صحيفة لو موند الفرنسية والتي ذكرت أيضا أن شراء الأصوات ساعد في منح تنظيم أولمبياد 2016 لريو دي جانيرو.

وزعمت الصحيفة أن المبلغ تم دفعه من خلال شركة دياك واسمها بامودزي سبورتس كونسولتنج - في 2009 في نفس اليوم الذي اختيرت فيه ريو مقرا لأولمبياد 2016 وكان فردريكس المعني بفرز الأصوات.

وقال فردريكس - وهو أحد أبرز مسؤولي الاتحاد الدولي واللجنة الأولمبية - إنه لم يرتكب أي مخالفة في تلقي الأموال من نجل لامين دياك الرئيس السابق للاتحاد الدولي.

ونقل بيان الاتحاد الدولي الصادر اليوم الاثنين عن فردريكس قوله "قررت التنحي عن مجموعة العمل لتجنب التشكيك في نزاهة عملها بسبب مزاعم لو موند بحقي."

وأضاف "من المهم أن ينظر لمهمة مجموعة العمل على أنها حرة وعادلة دون أي تأثير خارجي."

وقال فردريكس - الفائز بعدة القاب اولمبية وعالمية في سباقي 100 و200 متر - إن 300 ألف دولار التي تلقاها جاءت مقابل "خدمات مقدمة" للترويج للرياضة في افريقيا بين عامي 2007 و2011.

وتابع "هذا المبلغ لا علاقة له بالأولمبياد ولم أكن عضوا في مجلس الاتحاد الدولي لألعاب القوى في ذلك التوقيت ولم أخالف أية لوائح أو ميثاق أخلاق." 

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان