


نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء اليوم الجمعة عن ميخائيل بوتوف رئيس الاتحاد الروسي لألعاب القوى قوله إن الاتحاد الدولي للعبة أكد عدم التزام روسيا بكافة الشروط الخاصة بالقضاء على انتشار المنشطات في الرياضة لكي يتم رفع الإيقاف عنها قبل انطلاق أولمبياد ريو 2016.
وأضاف بوتوف أن الاتحاد الدولي للقوى سيتخذ قرارا في مايو/ آيار المقبل بشأن ما إذا كان سيرفع الإيقاف عن رياضة ألعاب القوى الروسية لكي تشارك في الأولمبياد.
وتم تعيين النرويجي رينيه أندرسن - المدير السابق للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات - لقيادة مجموعة عمل مؤلفة من خمسة أشخاص بهدف مراجعة جهود الإصلاح الروسية عقب إيقاف البلاد عن المنافسات الدولية في نوفمبر/ تشرين الثاني
ومن المقرر أن يجتمع مجلس الاتحاد الدولي للقوى في موناكو للفصل في مسألة إيقاف روسيا.
والأسبوع الماضي بثت محطة "ايه.ار.دي" التلفزيونية الألمانية فيلما وثائقيا قالت فيه إن روسيا حققت القليل من التقدم على صعيد الإصلاحات وذلك في ظل عمل المدربين الذين تم إيقافهم بسبب وقائع منشطات في البلاد إضافة إلى أن المسؤولين الذين تم تعيينهم مؤخرا كجزء من عملية تطهير الرياضة باتوا يبلغون الرياضيين قبل اختبارات المنشطات.
وقال ديك باوند - الذي شارك في إعداد تقرير اللجنة التابعة للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات والذي قاد لإيقاف روسيا - اليوم الأربعاء إنه يشعر بأن البلاد لا تظهر ما يكفي من السرعة لتطبيق التغييرات المطلوبة.
وستبدأ منافسات ألعاب القوى في ريو في 12 أغسطس/ آب المقبل إلا ان التسجيل يجب أن يكتمل قبلها بنحو شهر وهو ما سيعد متأخرا للغاية بالنسبة لأغلب رياضيي ألعاب القوى الروس الذين يحتاجون لتحقيق أزمنة وأرقام مؤهلة وفقا للمعايير الأولمبية.
وقال فيتالي موتكو وزير الرياضة الروسي، متحدثا في موسكو في ذات اليوم الذي عقد فيه الاتحاد الدولي لألعاب القوى اجتماعه بموناكو، إنه لا يوجد "حل ثوري" في الأفق من شانه أن يرفع الحظر.
وأحد الاسباب وراء ذلك يتمثل في ثبوت تعاطي اكثر من رياضي روسي لمادة الملدونيم في الفترة الأخيرة، أبرزهم ماريا شاربوفا نجمة التنس، بعدما تم وضع الدواء ضمن قائمة المواد المحظورة في يناير/كانون ثان الماضي الخاصة بالوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا).
وكان الاتحاد الدولي لألعاب القوى قد علق عضوية الاتحاد الروسي في نوفمبر/تشرين ثان الماضي بعد تقرير من لجنة تابعة لوادا بوجود تناول منشطات منهجي والتستر على نتائج اختبارات إيجابية في البلاد، وتم تعليق وكالة مكافحة المنشطات الروسية.
وتم ايضا حظر مشاركة الرياضيين الروس في كافة المسابقات، وقد يغيبون عن أولمبياد ريو دي جانيرو التي تقام في وقت لاحق من العام الجاري، إلا في حال رفع الحظر.
وهذا يعتمد على قيام الاتحاد الدولي الروسي بتطبيق عدة شروط لوضع ضوابط أكثر صرامة لمكافحة المنشطات وشطب من شارك سابقا في هذا الفساد.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً


