تفاعلت الصحف السعودية الصادرة اليوم الاثنين بالبيان الرسمي الذي أصدره
تفاعلت الصحف السعودية الصادرة اليوم الاثنين بالبيان الرسمي الذي أصدره أمس الاتحاد السعودي لذوي الاحتياجات الخاصة ، رداً على ما كشف عنه برنامج " أكشن يا دوري" أمس الأول ، باتهام الذي وجهه عبد الله الفيفي لاعب منتخب الاحتياجات الخاصة إلى مدربه بإحضار راقصة لمقر إقامة المنتخب خلال معسكره الذي أقيم في تونس قبيل انطلاق أولمبياد لندن الخاص 2012.
وكشف البيان عن أن اللقطات المصورة التي أذاعها البرنامج لفقرة راقصة ، ترجع إلى عام 2008 ، وكانت فقرة ضمن فقرات حفل أقامه الفندق لعدد من البعثات الرياضية ، ومن بينها المنتخبان السعودي للاحتياجات الخاصة والأردني لكرة اليد للأسوياء ، وأكد البيان ان الحفل يقدم فلكلور تونسي ، وعندما وجدوا فقرة رقص من بين الفقرات انسحب أعضاء الوفد السعودي ، وأكد البيان أن الاتحاد سيلجأ للقانون ضد كل من شوه سمعة منسوبيه .. وهذا نص البيان :
إشارة إلى ما تم تناوله من قبل بعض القنوات الفضائية ووسائل التواصل الاجتماعي حول الأحاديث الإعلامية للاعبي ذوي الاحتياجات الخاصة عبدالله الفيفي وعلي البيشي والخاص باتهامهم العديد من الإداريين والفنيين بالاتحاد بعدم القيام بواجباتهم تجاه اللاعبين والذهاب بهم إلى أماكن غير لائقة مستدلين بذلك بتسجيل مصور لأحد المناسبات التي دعي لها أعضاء منتخب المملكة لذوي الاحتياجات الخاصة وهي مناسبة عشاء أقيمت لهم في تونس عام 2008م
من قبل الفندق بمناسبة ختام معسكر منتخبات ذوي الاحتياجات الخاصة في ( العاب القوى – وبحضور عدد كبير من نزلاء فندق فيبس بتونس وكان الحفل يضم جميع أعضاء الوفد البالغ عددهم ( 47 ) يمثلون اللاعبين والإداريين والفنيين ومشرفي الإعاقة لمنتخبي المملكة لذوي الاحتياجات الخاصة لرفع الأثقال والعاب القوى ووجهت الدعوة للمنتخبات السعودية بالإضافة إلى منتخب الأردن لكرة اليد للأسوياء من قبل إدارة الفندق ومشاهدة عروض تمثل الفلكور الشعبي التونسي وحين تفاجأ الوفد السعودي بوجود راقصة ضمن العرض قام الأستاذ علي الغامدي والأستاذ إبراهيم السويلم بطلب بإيقاف هذه الفقرة وتم سحب المنتخب السعودي من مكان الحفل بمساعدة الإداريين ومشرفي الإعاقة وتوجيههم إلى غرفهم ، وما يثير الاستغراب أن يتم عرض هذه المادة بعد أربع سنوات من تصوير اللاعب الفيفي لها وعرض رأيه دون الأخذ بآراء المسئولين بالاتحاد وعرض حديثه وكأنه الحقيقة .
وفيما يتعلق بالاتهامات التي تحدث بها اللاعب علي البيشي الذي أدعى واتهم المدرب وقلل من شأن مسئولي الاتحاد الذين يحملون من المؤهلات العلمية التي تؤهلهم للتعامل مع فئة ذوي الاحتياجات الخاصة ويتولون مناصب قيادية في مختلف قطاعات الدولة فهو كلاماً مردود عليه حيث حاول كثيرٌ منهم القيام بواجبهم تجاه اللاعب والعمل على دمجه مع أبناء المجتمع لكنه لم يستجب لمحاولاتهم ، وكان الأجدر به أن يتحدث عن سبب غيابه لأكثر من عام عن أنشطة الاتحاد وبرامجه بسبب حكم شرعي صدر بحقه ( في قضية أخلاقيه ) . وتقديرا لوضعه الأسري ووالدته استمر الاتحاد صرف راتبه الشهري لأكثر من خمسة أشهر كانت تعطى لخاله لصرفها على أفراد أسرته
وفيما يتعلق باللاعب عبدالله الفيفي فقد تقدم بشكوى الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس الاتحاد يتهم فيها المدرب التونسي سامي الزرلي بإبعاده عن المنتخب لأهواء شخصية واتهامه للمدرب بأن يقوم بتصرفات غير أخلاقية وتم تشكيل لجنة للتحقيق في ادعاءاته وتبين لها بعد التحقيق مع كلاً من المدرب واللاعب والرجوع للتقارير الفنية وأعضاء مجلس الإدارة رؤساء الوفود للدورات والمعسكرات التي شارك بها اللاعب وممثلي الرئاسة واللاعبين والعديد من اللاعبين المرافقين لهم زيف ما يدعيه تجاه المدرب ،
واللاعب حقق العديد من الانجازات مع المدرب سامي بفضل من الله منذ عام 2006م وحتى انقطاعه عن معسكر الرياض الإعدادي لأولمبياد لندن 2012م بحجة عمله وبحجة أنه لا يرغب في أن يشارك المنتخب بوجود هذا مع المدرب، والحقيقة انه تم استبعاده حيث كانت آخر مشاركة له في بطولة الشارقة بالإمارات في رمي القرص بعد تراجع مستواه في سباق 100م والسبب غير فني سواءً من اللاعب أو المدرب بل بسبب إعاقته فهو مصنف T42 وهي تعني في التصنيف الطبي لمنظمة IPC بتر فوق الركبة للذين يحملون هذا التصنيف وهو مصنف من ضمن هذه الفئة وفي نفس الدرجة رغم أن إعاقته كانت تشوه خلقي من الولادة فليس لديه عضلات خلفية ولا يمكن أن ينافس ضمن هذه الفئة في أولمبياد لندن حيث ان الزمن الذي يحمله في بطولة فزاع 2011م زمن وقدره ( 15,21) ثانية والرقم الذي تحقق في اولمبياد لندن 2012م هو ( 12,32ث) وهي مسافة شاسعة بينه وبين المنافسين . لذلك تم تحويله إلى لعبة القرص أسوة بالبطل الأولمبي هاني النخلي الذي بدأ مسابقات الجري وتم تحويله إلى رمي القرص لكي يستطيع أن ينافس وهو ما تحقق له بحمد الله
عقب ذلك تقدم اللاعب الفيفي بشكوى أخرى بعد إطلاعه على تقرير اللجنة التي حققت في موضوع شكواه ضد المدرب وتم إحالة الشكوى الثانية إلى نائب رئيس الاتحاد ومستشار سمو الرئيس العام لرعاية الشباب للشؤؤون الفنية الأستاذ إبراهيم بن علي العلي وأجرى تحقيق موسع اتضح فيه بطلان ما يدعيه اللاعب والتهم التي يحاول إلصاقها بمدربه كما اتضح .. لذا خرج اللاعب عبر بعض وسائل الإعلام واتهم أعضاء لجنة التحقيق دون وجه حق من أجل أن يثير المزيد من البلبلة وانه لم ينصف للأسباب الموضحة والمعروفة لدى الاتحاد وللإجهزة الفنية والإدارية واللاعبين الذين شاركوه في معسكرات المنتخب المختلفة ويشهد بها كل زملائه اللاعبين .
كما يود الاتحاد السعودي لذوي الاحتياجات الخاصة أن يوضح أن اللقاء الذي تم عرضه في احد البرامج الرياضية للامين العام للاتحاد الدكتور ناصر الصالح لم تكن بالأصل متعلق بالموضوع الذي أثاره اللاعب الفيفي وعرضهم التسجيل الخاص بوجود راقصه فلم يكن اللقاء على الهواء مباشرة حيث كان جزء من لقاء مطول أجراه احد منسوبي البرنامج يوم الأربعاء الموافق 10/11/1433ه للتحدث عن الانجاز والمشاركة في اولمبياد لندن ورياضة ذوي الاحتياجات الخاصة وأقتطع النص الذي بث في الحلقة فقط
ومن أجل هذا فأن أعضاء مجلس إدارة الاتحاد ومن طالتهم التهم سواءً من لاعبين أو إداريين أو مدربين أو من كان له صلة ببعثات منتخبات ذوي الاحتياجات الخاصة في هذه البطولات سيمارسون حقهم الشرعي في المطالبة بحقهم القانوني من كان له دور في تشويه سمعة أناس خدموا هذه الفئة وطالت أسرهم .
ويستنكر اتحاد ذوي الاحتياجات الخاصة وجميع منسوبيه تناقل بعض وسائل الإعلام وبعض الإعلاميين الخبر كما ظهر في برامج الأمس وكأنه حقيقة ثابتة كما ذكرت دون العمل بأبسط قواعد العمل الإعلامي وأخذ رأي جميع الأطراف ومعرفة حقيقة الموضوع والاتحاد وكل من يطاله التجريح والقذف من منسوبيه سيتخذ جميع الإجراءات القانونية والشرعية
والله الهادي الى سواء السبيل .