


عقد وزير الرياضة التونسي، ماهر بن ضياء، اليوم الإثنين، اجتماعًا طارئًا مع رئيس الاتحاد التونسي للمصارعة الفرجاني رحومة، والمدير العام للرياضة بوبكر عطية، والمستشار المكلّف بالإعداد الأولمبي شكري بن حسن، ورئيس التفقدية العامة للوزارة سهيل شعور.
جاء الاجتماع، على خلفية هروب المصارع سليم الطرابلسي من مقر معسكر منتخب تونس للمصارعة في بولندا، وسافر إلى السويد ومنها إلى فرنسا.
وطالب وزير الرياضة، من رئيس اتحاد المصارعة، بذل مساع حثيثة لإقناع المصارع بالعودة إلى تونس ومواصلة تحضيراته لخوض الاستحقاق الأولمبي كخطوة أولى مع مواصلة تمتعه بالمنحة المرصودة لفائدته في إطار الميزانية المرصودة للإعداد الأولمبي والمقدرة بـ30 ألف دينار.
من جانبه، قال الفرجاني رحومة، إن الاتحاد، لم يدّخر أي جهد لمساعدة المصارعين، والإحاطة بهم وتسهيل الإجراءات لإقامة نعسكراتهم خارج أرض تونس، وفي أفضل الظروف.
واستغل وزير الرياضة الاجتماع، لمطالبة المسؤولين، في وزارته لدراسة ملف الألعاب الفردية وتوفير الدعم المادي والمعنوي اللازم لكل الرياضيين، لاسيما المنتمين منهم الى العائلات محدودة الدخل، مع النظر في إمكانية رفع المنحة المرصودة للرياضيين المصنّفين ضمن النخبة العالية.
يذكر ن المصارع سليم الطرابلسي المتاهل لأولمبياد ريو 2016 ، قرر التضحية بالمشاركة في هذا الموعد العالمي ليستقر في أوروبا، كردة فعل على المعاملة السيئة التي لقيها من قبل الاتحاد التونسي للمصارعة.
قد يعجبك أيضاً



