


قال ميخائيل مامياشفيلي رئيس الاتحاد الروسي للمصارعة، اليوم الثلاثاء، إن فريق المصارعة الروسي ربما يغيب عن دورة ريو الأولمبية بسبب "عشرات" من حالات السقوط في اختبارات للمنشطات وهو ما يزيد بشكل كبير من وطأة فضيحة المنشطات الكبيرة التي تعصف بالبلاد.
وأضاف مامياشفيلي أن تحقيقًا داخليًا كشف عن الكثير من النتائج الإيجابية لاختبارات المنشطات التي جرت لمصارعين روس.
وتابع مامياشفيلي في تصريحات لوكالة ار- سبورت الروسية للأنباء: "هناك العشرات من حالات السقوط في اختبارات المنشطات..الجميع في حالة نفسية سيئة".
ودخلت الرياضة الروسية في حالة من الفوضى العام الماضي عندما عرض تقرير للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات لوجود انتشار واسع للغش والفساد على صعيد ألعاب القوى الروسية.
وتم إيقاف ألعاب القوى الروسية عن المنافسة على الصعيد الدولي ودخلت روسيا في سباق لإلغاء الإيقاف قبل انطلاق دورة ريو الأولمبية في أغسطس/ آب المقبل.
وثبت تعاطي 16 رياضيًا روسيًا على الأقل لمادة ميلدونيوم منذ أن حظرتها الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات في الأول من يناير كانون الثاني الماضي.
وشملت تلك القائمة لاعبة التنس ماريا شارابوفا المصنفة الأولى على العالم سابقا وسيميون اليستراتوف الحاصل على الميدالية الذهبية الأولمبية في التزلج السريع.
وسيلحق هذا الضرر بجهود روسيا لإثبات التزامها بمعايير مكافحة المنشطات.
وذكرت وكالة تاس للأنباء المملوكة للدولة اليوم الاثنين، أن اثنين من المصارعين الروس ثبت تعاطيهما لمادة ميلدونيوم.
ولم يذكر مامياشفيلي ما هي العقاقير التي ثبت تعاطي المصارعون لها.
وفي حديث لوكالة تاس عن فرص فريقه في المنافسة في يو قال مامياشفيلي: "ربما يحدث وبكل بساطة الا يتوجه أحد منا إلى هناك".
ورفض الاتحاد الروسي للمصارعة التعليق.
قد يعجبك أيضاً



