


يعد المصارع المخضرم المعتزل، كرم جابر، أحد أساطير الرياضة المصرية، وقد أعلن مؤخرًا رغبته الجدية، في العودة من الاعتزال، سعيًا للمشاركة في أولمبياد طوكيو 2020، وإحراز ميدالية أولمبية ثالثة.
ويمتلك كرم ميداليتين في رصيده الأولمبي، الأولى ذهبية حققها في أثينا، عام 2004، في وزن 96 كجم، والثانية فضية، توج بها في أولمبياد لندن، عام 2012، في وزن 84 كجم.
وحول هذا القرار المفاجئ، وبعض الملفات الأخرى، كان لـ"كووورة" هذا الحوار مع كرم جابر، والذي جاء نصه كالتالي:
- كيف اتخذت قرار العودة من الاعتزال؟
أنا أعشق الرياضة، ولم أبتعد عنها، ورغم إعلاني الاعتزال في وقت سابق، أحرص دائما على التدرب يوميا، والذهاب إلى الجيم.. وبالفعل أرغب بقوة في العودة للمصارعة.
- ستعود للمصارعة رغم بلوغك الـ41 عامًا؟
أنا دائما أحب التحدي، بداخلي رغبة قوية لتحقيق ميدالية أولمبية ثالثة، وبكل تأكيد أتمناها ذهبية لبلدي، في أولمبياد طوكيو.
وسأعتمد على نفسي في هذا الأمر، وليس على اتحاد المصارعة المصري.
- ماذا تقصد بذلك؟
أي أنني سأجهز نفسي بنفسي، بدنيا وفنيا، من خلال مدربين على أعلى مستوى، ولا أطالب اتحاد اللعبة بأي شيء، من المستلزمات التأهيلية أو المادية.
- من وجهة نظرك.. ما سر تفشي ظاهرة التجنيس خاصة مع أبطال مصر في الألعاب الفردية؟
إهمال المسؤولين، وعدم الاهتمام بمتطلبات واحتياجات اللاعبين الضرورية.. مصر لديها مواهب رياضية كثيرة، لكن لا نملك فن الحفاظ عليهم.
- لماذا يتم وصفك بأنك موهبة واجهت فشلًا في إدارتها؟
لأنني حققت الكثير من الميداليات والإنجازات، في تاريخ اللعبة، وكنت نموذجًا يحتذى به.
لكن بالفعل، لم يصادفني تخطيطًا جيدًا من قبل المسؤولين، وخاصة من اتحاد المصارعة، في إدارة موهبتي، واستغلالها في تحقيق المزيد من الإنجازات.
كنت أشعر دائما بأن هناك تربصًا لأخطائي، ومحاولات للقضاء علي، بجانب اتهامات حول وطنيتي، وبحثي عن جنسية أخرى، وهروبي من معسكرات المنتخب، وهذا كله غير صحيح.
- وماذا عن تعرضك للإيقاف لمدة عامين من قبل؟
إيقافي لمدة عامين، كان من قبل الاتحاد الدولي للمصارعة، بحجة رفضي الخضوع الإجباري للكشف عن المنشطات، ما تسبب في حرماني من تمثيل مصر، في أولمبياد 2016 بريو دي جانيرو.
- ولهذا السبب كانت لك تجربة مع لعبة السومو؟
بالفعل، مارست رياضة السومو بعد إيقافي عن تمثيل مصر، في أي بطولة عالمية، أو محفل دولي للمصارعة.
ولجوئي خلال هذه الفترة للسومو، وتحقيق المركز الخامس لوزن 115 كجم، في بطولة أمريكا المفتوحة،
يؤكد حبي وشغفي بالرياضة، وحرصي على الاستمرار والتحدي، دون النظر إلى أي معوقات.
- وهل وجدت نفسك في عالم الفن بعد ذلك؟
الأمر صعب جدا، لكني سعيد بهذه التجربة وأحبها.. فبجانب ممارستي للرياضة، عشقي الأول، أخضع لورش فنية للتدريب على التمثيل.
- أخيرًا.. كيف ترى وضع الرياضة المصرية حاليًا؟
أعتقد أن الوضع الحالي أفضل، وتحديدا على مستوى الألعاب الفردية، بعكس الماضي، وأتمنى من الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، الاهتمام أكثر وأكثر بأبطال مصر، والناشئين والشباب في مختلف الرياضات، فهم المستقبل.
يجب مراعاتهم معنويا، وفنيا، وماديا، لكي ينجحوا في رفع العلم المصري، في كبرى البطولات، وللقضاء على ظاهرة التجنيس، التي أصبحت منتشرة خلال السنوات الماضية، من أجل البحث عن المال ولقمة العيش.
قد يعجبك أيضاً



