
سلطت الأحداث الأخيرة من بطولة العالم للفورمولا 1، الضوء على الدور الكبير الذي تؤديه فرق المراقبين الفنيين والمهام المؤثرة للمتطوعين الذين يساهمون في حماية السائقين خلال سباقات البطولة، في مختلف أنحاء العالم.
ومع انطلاق فعاليات سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 في أبو ظبي 2020، يشارك 420 متطوعًا من منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية في عملية تنظيم واستضافة السباق في حلبة مرسى ياس.
وتوكل للمتطوعين، العديد من المسؤوليات في مواقع مختلفة ضمن التحكم بالسباق، والفرق الطبية، وفرق مراقبي منطقة الصيانة، وتدقيق إعدادات السيارات، والإنقاذ والتدخل، وحاملي الأعلام.
وقال الإماراتي محمد بن سليم، رئيس منظمة السيارات والدراجات النارية، نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات فيا "المتطوعون هم الأبطال المجهولون، في كل عطلة أسبوع، سباق في مختلف أنحاء العالم، ويتمتع دورهم بأهمية كبرى في تأمين سلامة المشاركين في كل جولة".
وأضاف "نفتخر ونعتز بجهود فرق المراقبين الفنيين الخبراء الذين يعملون على مدار العام في الإمارات، والعديد منهم يشارك معنا منذ انطلاق النسخة الافتتاحية من سباق الجائزة الكبرى في أبو ظبي عام 2009".
وأكمل "يؤدي المراقبون الفنيون دورًا حاسمًا مع الحكام لضمان تطبيق معايير الأمن والسلامة التي يضعها الاتحاد الدولي للسيارات، وتزداد معايير الاحترافية في رياضة سباق السيارات عامًا بعد عام".
ويؤكد ابن سليم، على دور الكوادر الإماراتية وأهميتها ضمن سير العمليات والمسؤوليات التي تقع على عاتق منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية.
وعبر عن اعتزازه وفخره بجهود هذه الكوادر التي تشكل أعدادهم في هذا العام، 20% من المراقبين الفنيين للسباق، وهي النسبة الأعلى ضمن طاقم المراقبين الفنيين المكون من 35 جنسية، الذي يقدم الدعم لإقامة السباق في هذا العام.
ومع ظهور جائحة كورونا، طورت منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية، استراتيجية جديدة للتدريب، وعملت على تسريع عملية تطوير المناهج الرقمية وإجراءات التقييم عبر الانترنت، وكانت المنظمة من رواد استخدام التقنيات الحديثة حتى قبل ظهور الجائحة.
وأضاف ابن سليم "قبل 9 سنوات تقريبًا، وتحديدا في عام 2011، أطلقت منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية، معهد معارف رياضة السيارات، ليكون القسم المتخصص للتعليم والتدريب والأبحاث ضمن المنظمة".
وأتم "ركز المعهد، جهوده على توفير التدريب وشهادات الاعتماد المتعلقة برياضة السيارات عبر الإنترنت، وساهمت المنظمة عن طريقه في تدريب مراقبي السباقات في جميع أنحاء العالم، بداية من أمريكا الجنوبية وأوروبا وصولًا إلى القارة الأفريقية".



